رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سوق الحديد المحلية مرشحة لتحقيق حالة من الاستقرار خلال عام 2026

أرشيفية
أرشيفية

أكد هيمن عبد الله، عضو غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية، أن سوق الحديد المحلية مرشحة لتحقيق حالة من الاستقرار خلال عام 2026، مدعومة بتوقعات إيجابية بشأن أسعار خام الحديد عالميًا، مع استمرار متابعة تطورات أسعار الطاقة وسعر الصرف باعتبارهما من أبرز محددات التكلفة.

 

 تداول خام الحديد بمتوسط يتراوح بين 96 و102 دولارًا

وأوضح أن التقديرات الدولية تشير إلى تداول خام الحديد بمتوسط يتراوح بين 96 و102 دولارًا للطن خلال عام 2026، وهو نطاق سعري يعزز فرص استقرار السوق المحلية، بشرط ثبات تكاليف الشحن واستقرار سلاسل الإمداد، مضيفا  أن هذا المستوى السعري يمنح المصانع رؤية أوضح فيما يتعلق بخطط الإنتاج والتسعير، ويحد من التقلبات الحادة التي شهدها السوق في فترات سابقة.

وأشار إلى أن تحديد الاتجاه الفعلي للأسعار محليًا لا يعتمد فقط على سعر الخام، بل يشمل كذلك التكاليف التشغيلية، وعلى رأسها أسعار الطاقة العالمية، خاصة النفط، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، مؤكدا أن أي زيادات في هذه العناصر قد تنعكس في صورة ارتفاعات طفيفة ومدروسة في السعر النهائي، فيما يظل السيناريو الأرجح هو التحرك ضمن نطاقات سعرية محدودة دون قفزات مفاجئة.

الطلب المحلي سيظل مرتبطًا بوتيرة تنفيذ المشروعات القومية

وفيما يتعلق بالعرض والطلب، أوضح أن الطلب المحلي سيظل مرتبطًا بوتيرة تنفيذ المشروعات القومية ومستوى النشاط في قطاع البناء والتشييد، ما يجعل السوق أكثر تأثرًا بالمستجدات الاستثمارية وحجم الإنفاق على البنية التحتية، لافتا  إلى أن المؤشرات الحالية لا تعكس وجود طلب استثنائي خلال النصف الأول من العام، وهو ما يدعم سيناريو الاستقرار النسبي.

الشركات العاملة في القطاع أصبحت أكثر قدرة على إدارة المخاطر

واختتم عبد الله بالتأكيد على أن الشركات العاملة في القطاع أصبحت أكثر قدرة على إدارة المخاطر من خلال تنويع مصادر التوريد، وتحسين كفاءة التشغيل، وضبط مستويات المخزون، بما يحافظ على التوازن بين استقرار الأسعار وتحقيق هوامش ربحية عادلة، مع أهمية استمرار التنسيق بين المنتجين والجهات المعنية لضمان تلبية احتياجات السوق دون ضغوط سعرية غير مبررة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء