واتساب يكسر حاجز اللغة بميزة الترجمة الجديدة
أعلن تطبيق المراسلة العالمي واتساب، المملوك لشركة "ميتا"، عن إطلاق ميزة جديدة تسمح بترجمة الرسائل مباشرة داخل المحادثات، وهي خطوة مهمة تهدف إلى جعل التواصل أكثر سهولة بين ملايين المستخدمين حول العالم، خاصة في ظل التعدد اللغوي وتزايد المحادثات بين أشخاص من ثقافات مختلفة. وتتوفر الميزة على نظامي iOS وأندرويد بعدد محدود من اللغات في البداية، مع خطط لتوسيع الدعم تدريجيًا.
كيف تعمل ميزة الترجمة على واتساب؟
الخاصية الجديدة بسيطة وسهلة الاستخدام، حيث يكفي أن يقوم المستخدم بالضغط مطولًا على الرسالة التي يرغب في فهم معناها، ثم يختار خيار "ترجمة"، وبعدها يحدد اللغة المطلوبة. كما يمكن تحميل اللغة وحفظها لتكون متاحة في الترجمات المستقبلية دون الحاجة لإعادة التحميل في كل مرة.
الميزة متاحة داخل:
- المحادثات الفردية بين شخصين.
- المجموعات الكبيرة.
- تحديثات القنوات.
وعلى هواتف أندرويد، يحصل المستخدمون على خيار إضافي يتمثل في تفعيل الترجمة التلقائية داخل محادثة محددة، بحيث تُترجم جميع الرسائل الواردة تلقائيًا دون أي خطوات إضافية.
حماية خصوصية المستخدمين
شدد واتساب على أن ميزة الترجمة مصممة مع مراعاة أقصى درجات الخصوصية، حيث تتم عمليات الترجمة مباشرة على جهاز المستخدم نفسه، ما يعني أن التطبيق لا يطلع على محتوى الرسائل ولا يشاركها مع أي طرف آخر. هذه الخطوة تأتي في إطار سعي واتساب للحفاظ على ثقة مستخدميه، خصوصًا مع تزايد المخاوف بشأن أمان البيانات الرقمية.
اللغات المدعومة في المرحلة الأولى
على نظام أندرويد: الإنجليزية، الإسبانية، الهندية، البرتغالية، الروسية، والعربية.
على نظام iOS: أكثر من 19 لغة متنوعة.
التوفر التدريجي للميزة
بدأ واتساب في طرح ميزة الترجمة اعتبارًا من يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، على أن تصل للمستخدمين تدريجيًا حول العالم. وأكد التطبيق أن عدد اللغات المدعومة سيزداد خلال الأشهر المقبلة، بما يضمن تغطية أوسع للمستخدمين في مختلف المناطق.
ماذا تعني الميزة الجديدة للمستخدمين؟
إطلاق ميزة الترجمة يعد خطوة استراتيجية مهمة، حيث يساهم في تعزيز التواصل بين الأشخاص الذين لا يتحدثون لغة واحدة. فمثلًا، يمكن لمستخدم عربي التواصل بسهولة مع صديق يتحدث الإسبانية أو الروسية دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية. كما تساعد الخاصية الجديدة في مجالات متعددة، مثل المحادثات التجارية بين الشركات والأفراد، أو حتى في متابعة المجموعات التعليمية والدورات التدريبية التي تضم مشاركين من دول مختلفة.
بهذه الإضافة، يواصل واتساب توسيع قدراته ليصبح أكثر من مجرد تطبيق مراسلة، بل أداة حقيقية للتقريب بين الثقافات وكسر الحواجز اللغوية، مما يجعله أكثر تكاملًا مع احتياجات المستخدمين في عصر العولمة

