رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طريقة الغسل الشرعي للمرأة… أمينة الفتوى تشرح خطوات التطهر من الحيض والنفاس

الدكتورة هند حمام
الدكتورة هند حمام

قالت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه من الواجب أن تعرف المرأة أحكام الغسل الشرعي في مختلف مراحل حياتها، سواء كان ذلك بعد الحيض أو النفاس أو بعد العلاقات الزوجية.

الغسل الشرعي له طريقتان

وأضافت خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الغسل الشرعي له طريقتان: الأولى تسمى طريقة الأجزاء، وهي تعميم جميع جسد المرأة بالماء بنية التطهر، سواء تحت مصدر ماء مباشر كالحنفية أو في حمام سباحة معقم، ويجوز هذا الغسل ويصح لتأدية كافة أنواع العبادات.

ولفتت إلى أن الطريقة الثانية هي غسل الكمال، والذي يشمل اتباع السنن النبوية في الغسل، بدءًا بغسل موضع الحدث أو الأذى كدم الحيض أو النفاس، ثم الوضوء، ثم غسل الشعر، وبعدها تعميم باقي الجسد بداية بالجانب الأيمن ثم الأيسر وصولًا إلى القدمين، موضحة أن هذا الغسل يكون من باب الاقتداء بالسنة وطلب الأجر، لكنه ليس واجبًا، فالواجب الأساسي هو تعميم جميع الجسد بالماء بنية التطهر، وإذا تم هذا الغسل يكون صحيحًا ويمكن للمرأة أداء عباداتها.

الغسل الصحيح يعتمد على تعميم الجسد بالماء

وأشارت الدكتورة هند حمام إلى أن الطريقتين يمكن تطبيقهما أيضًا للتطهر من جميع أنواع الحدث الأكبر، سواء الحيض، النفاس، الجنابة، أو الاحتلام، مؤكدة أن الغسل الصحيح يعتمد على تعميم الجسد بالماء مع النية، وأن غسل الكمال يكون للزائد من الأجر واتباع السنة النبوية.

الكيفية الشرعية لغسل الميت

على صعيد آخر، ورد إلي دار الإفتاء المصرية سؤال يقول صاحبه: ما الكيفية الشرعية لغسل الميت ومن أولى الناس بتغسيله؟

وأجابت الدار في ردها، أن يغسل الميت أولا بماء طاهر يعمّم به جميع الجسد، بعد عصر بطنه لإخراج ما فيها، مع إزالة ما علق بجسمه من نجاسات، ثم ينوي المغسل نية غسل الميت، ومن الأفضل عند تغسيله وضعه على مكان مرتفع لتيسير غسله، وأن تستر عورته إن لم يكن ولدا صغيرا.

كيفية تغسيل الميت

وبينت الفتوى أن الغسل يكون ثلاث مرات بالماء والصابون، أو بالماء المعطر، مبتدئا بالجانب الأيمن، ويجوز أن يزيد الغسل إلى خمس أو سبع مرات إذا اقتضت الحاجة، بحيث تكون الغسلات وترًا، استنادا لحديث النبي صلي الله عليه وسلم حين قال للنسوة اللاتي غسلن ابنته زينب: «اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ» رواه البخاري.

وأضافت الدار أنه يستحب أن يكون  المغسل أمينا كاتما للسر، امتثالا لقول النبي صلي الله عليه وسلم: «لِيُغَسِّلْ مَوْتَاكُمُ الْمَأْمُونُونَ»، مشيرة إلى أن من السنة تطييب جسد الميت بالكافور، أو غيره بعد الغسل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء