العلماء يحسمون الجدل حول الموعد المحدد لتغيير إسفنجة المطبخ
تحظى إسفنجة المطبخ بحضور يومي في معظم المنازل، لكنها تثير سؤالًا متكررًا حول عدد مرات استبدالها، وعلى مدار سنوات، دار نقاش واسع بين المستخدمين على موقع Reddit، حيث تراوحت الآراء بين تغييرها أسبوعيًا أو الانتظار حتى تصدر رائحة كريهة.
وفي إطار الخدمات المقدمة لنشر كل ما يهم القراء، نقدم لكم كافة التفاصيل عن الموعد المحدد لتغيير إسفنجة غسيل الأطباق، في السطور التالية.

الوقت المحدد لتغيير إسفنجة المطبخ
وفقًا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل"، وضعت الدكتورة بريمروز فريستون، الأستاذة المشاركة في علم الأحياء الدقيقة السريري بجامعة University of Leicester، حدًا لهذا الجدل، وأكدت أن الإسفنجة ينبغي التخلص منها يوميًا، خاصة إذا استخدمت في تنظيف أطعمة قد تكون ملوثة مثل اللحوم النيئة أو الخضروات المتسخة أو الأسماك.
وأوضحت أن الجراثيم تلتصق بسهولة بألياف الإسفنج، ومن الصعب القضاء عليها تمامًا حتى مع استخدام سوائل تنظيف مضادة للبكتيريا ومياه ساخنة، فإذا لامست الإسفنجة مواد عالية الخطورة، تنصح بالتخلص منها فورًا بعد الاستخدام، أما في الاستعمال اليومي العادي فالأفضل استبدالها بعد يوم واحد فقط.
تجربة معملية تكشف حجم البكتيريا بعد ساعات قليلة

أجرت فريستون وفريقها تجربة للتحقق من ذلك، استخدموا فيها إسفنجات لفترات تراوحت بين يوم واحد وخمسة أشهر، مع تعقيمها دوريًا، وأظهرت النتائج وجود أعداد كبيرة من البكتيريا بعد 14 ساعة فقط من الاستخدام، حتى بعد غسلها جيدًا، كما تبين أن الإسفنجات الأقدم شهدت استعمارًا كثيفًا بالبكتيريا، بل وظهور فطريات بعد شهرين أو أكثر.
وحذرت الخبيرة من أن أي جراثيم موجودة في المطبخ يمكن أن تنتقل إلى الإسفنجة، بما في ذلك السالمونيلا والليستيريا، وبعض الأنواع المقاومة للمضادات الحيوية.
واقترح بعض المستخدمين التحول إلى الفرشاة بدلًا من الإسفنج، معتبرين أنها أكثر نظافة وأسهل في التجفيف، إلا أن فريستون أشارت إلى أن الفرشاة قد تتراكم عليها الجراثيم أيضًا بمرور الوقت، وإن كانت قد تكون خيارًا أكثر أمانًا نسبيًا.

