رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المركزي الروسي يبيع 300 ألف أوقية ذهب مستفيدا من الأسعار القياسية

الذهب
الذهب

قام البنك المركزي الروسي ببيع نحو 300 ألف أوقية من احتياطيات الذهب خلال يناير الماضي، في أول تراجع منذ أكتوبر، مستفيدًا من ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية تجاوزت 5600 دولار للأوقية، حسب البيانات الرسمية، حيث تراجعت حيازات روسيا من الذهب لتصل إلى 74.5 مليون أوقية، فيما تشير التقديرات إلى أن عملية البيع ربما جمعت نحو 1.4 مليار دولار إذا تم تنفيذها بأسعار السوق.

 

ارتفاع قيمة الاحتياطيات رغم البيع

رغم التخفيض في الكميات، ارتفعت القيمة الإجمالية لاحتياطيات روسيا من الذهب بنسبة 23% لتصل إلى 402.7 مليار دولار خلال يناير، مدفوعة بارتفاع الأسعار العالمية، ما يعكس استمرار الذهب كأصل استراتيجي لتعزيز القوة المالية واحتياطيات الدولة، وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجيات روسيا لإدارة احتياطياتها المالية مع الاستفادة من تقلبات السوق العالمية لتحقيق مكاسب نقدية إضافية دون التأثير على القيمة الإجمالية للأصول.

 

من جانب آخر جاءت مكاسب الذهب العالمية عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، مع تجاوز مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) مستوى 3%، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي المقابل، دعمت أحكام المحكمة العليا الأميركية بشأن الرسوم الجمركية شهية المخاطرة، فيما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.11% إلى 97.70 نقطة، وارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل عشر سنوات إلى 4.081%، ما حدّ نسبيًا من مكاسب الذهب.

توقعات داعمة حتى 2026

توقعت مؤسسات مالية، من بينها غولدمان ساكس وجيه بي مورغان، استمرار الاتجاه الصعودي للذهب بدعم مشتريات البنوك المركزية، رغم تباطؤ مؤقت نتيجة تقلبات الأسعار. وأشارت التقديرات إلى إمكانية وصول الأوقية إلى 5400 دولار بنهاية 2026، مع ترجيحات بخفض الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري، فيما وفي سياق متصل، أظهرت بيانات أن البنك المركزي الروسي خفض حيازاته بنحو 300 ألف أوقية في يناير، إلا أن القيمة الإجمالية للاحتياطيات ارتفعت بدعم صعود الأسعار، حيث تظل تحركات الدولار وعوائد السندات، إلى جانب التوترات الجيوسياسية، عوامل حاسمة في تحديد مسار الذهب خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء