كيف تؤثر إصابة الدماغ عليك؟.. احذر تجاهلها
تعرف إصابة الدماغ الرضية بأنها أي ضرر يصيب الدماغ نتيجة صدمة مفاجئة أو ارتطام مباشر بالرأس، وقد تنتج عن السقوط، أو حوادث السير، أو الاصطدام بجسم صلب،وتختلف شدة هذه الإصابات من خفيفة إلى شديدة، ويمكن أن تؤثر في التفكير، والمشاعر، والسلوك، والإدراك، وذلك وفقًا لما نشره موقع "هيلث".

ويمكن أن تؤدي إلى كدمات أو نزيف داخل الجمجمة أو تكون جلطات دموية تؤثر في وظائف الدماغ، تنقسم الإصابات إلى نافذة، عندما يخترق جسم ما الجمجمة ويصل إلى الدماغ مثل الطلق الناري، وغير نافذة، الناتجة عن صدمة قوية على الرأس، مثل ارتطام كرة أو حادث مفاجئ، وتعد هذه الإصابات أكثر شيوعًا بين الرجال، والأطفال الصغار، وكبار السن فوق 75 عاماً، لكن أي شخص معرض لها، لذا يعد التعرف المبكر على الأعراض ضروريًا لتلقي العلاج المناسب.

أعراض إصابة الدماغ الرضية
تشمل أعراض إصابة الدماغ الرضية الجسدية الغثيان، والقيء، والصداع، وضعف العضلات، وتلعثم الكلام، واتساع حدقة العين، والإرهاق، وقد تظهر نوبات صرع في بعض الحالات، أما الأعراض الإدراكية فتشمل فقدان الوعي، والتشوش، وصعوبة التركيز أو تذكر المعلومات، واضطرابات النوم، وقد تظهر أعراض حسية كدوار، وفقدان التوازن، وتشوش الرؤية، وطنين الأذنين، إضافة إلى أعراض عاطفية تشمل تقلب المزاج، والقلق، والاكتئاب، وفقدان الحافز، ومعظم الإصابات تكون خفيفة، ويطلق عليها عادةً الارتجاج، وتزول أعراضها خلال أيام أو أسابيع، رغم احتمال استمرار بعض الأعراض في متلازمة ما بعد الارتجاج، خصوصًا عند التعرض لإصابات متكررة.
وتصنف الإصابات المتوسطة عندما يفقد المصاب وعيه حتى 24 ساعة مع ظهور آثار في التصوير، والشديدة عند فقدان الوعي أكثر من 24 ساعة، قد تتطور الحالة إلى حد أدنى من الوعي، أو غيبوبة، أو حالة خضرية مستمرة، أو موت الدماغ، وهي من أبرز أسباب الوفاة أو الإعاقة طويلة الأمد، وينصح باتخاذ الاحتياطات لتجنب الإصابات، خصوصًا بعد تعرض الشخص لارتجاج سابق، لضمان حماية الدماغ وتقليل المخاطر الصحية على المدى الطويل.

