رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين العادة والعبادة.. كيف نربي أطفالنا على صيام رمضان؟

صيام الأطفال
صيام الأطفال

يُعد صيام الأطفال في رمضان رحلة إيمانية تجمع بين تعزيز القيم الروحية والحفاظ على السلامة الجسدية؛ حيث يشغل صيام الأطفال بال كثير من الأسر وسط تساؤلات متكررة حول العمر المناسب لبداية الصوم، ومدى تأثير الصيام على النمو، وأهم الإرشادات التي تضمن صيامًا آمنًا من الناحية الصحية، بما يحافظ على صحة الأطفال رمضان.

 

صيام الأطفال والشروط الصحية اللازمة

ويطرح هذا الموضوع تساؤلات طبية متكررة في شهر رمضان، بين التحذير من مخاطره الصحية والدعوة إلى تعويدهم تدريجيًا وفق ضوابط محددة وتحت إشراف طبي، خاصة عند الحديث عن تأثير الصيام على النمو في المراحل العمرية المبكرة.

وتناول تقريرًا طبي الجدل المتجدد مع حلول شهر رمضان حول صيام الأطفال والشروط الصحية اللازمة لذلك.

تأثير الصيام على النمو

وأوضح التقرير أن الأطفال يمرون بمراحل نمو متسارعة تتطلب احتياجات غذائية منتظمة من السعرات الحرارية والسوائل والعناصر الدقيقة، مشيرًا إلى أن بيانات منظمة الصحة العالمية تؤكد حاجة الأطفال من سن 5 إلى 14 عامًا إلى نظام غذائي متوازن يدعم النمو البدني والذهني. 

كما نقل عن أطباء أطفال تحذيرهم من أن فترات الامتناع الطويلة عن الطعام قد تؤثر على مستويات الطاقة والتركيز، خاصة في الأجواء الحارة أو مع زيادة النشاط البدني.

جمعيات طب الأطفال

وتشير التقارير صادرة عن جمعيات طب الأطفال إلى أن قدرة الطفل على تحمل الصيام تختلف باختلاف العمر والوزن والحالة الصحية العامة، لافتًا إلى أن الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو فقر الدم أو اضطرابات النمو قد يكونون أكثر عرضة لمضاعفات كهبوط سكر الدم أو الجفاف. 

 الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال

كما أشارت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أن ظهور علامات مثل الدوخة والإرهاق الشديد والصداع يستدعي التوقف الفوري عن الصيام وتقييم الحالة طبيًا.

صيام الأطفال

واختتم التقرير بالتأكيد على أن صيام الأطفال مسألة ترتبط بالقدرة الفردية والمتابعة الطبية، مع أهمية التجربة التدريجية وتجنب التعميم، والالتزام بمعايير علمية واضحة تضع صحة الطفل في المقام الأول.

وكانت وزارة الصحة والسكان، قد شددت في بيان لها، علي أهمية التأكد من جاهزية الطفل صحيًا قبل الصيام، مع الحرص على تقديم وجبة سحور متكاملة تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات المعقدة والسوائل الكافية، لتوفير الطاقة اللازمة خلال ساعات النهار.

كما شددت على ضرورة متابعة الطفل أثناء الصيام، والانتباه لأي علامات تعب أو دوخة أو خمول، مع ضرورة كسر الصيام فورًا في حال ظهور أعراض تشير لانخفاض السكر أو الجفاف.

ونصحت الوزارة بأن يبدأ الأطفال الصيام تدريجيًا ولساعات محدودة وفقًا لأعمارهم، مع تشجيعهم على تناول وجبات صحية متوازنة بين الإفطار والسحور، لضمان الاستفادة من التجربة دون أي مخاطر صحية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء