إيرين سعيد: لما النائب مش عارف يدخل حالة الرعاية المركزة المواطن يعمل إيه؟
«لو النائب مش عارف يدخل الحالة.. المواطن يعمل إيه؟» تساؤل برلماني حول الرعاية
أكدت النائبة إيرين سعيد، رئيسة الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية وعضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن ملف الرعاية المركزة يتصدر شكاوى المواطنين على مستوى الجمهورية، مشيرة إلى تحسن نسبي في المنظومة منذ انضمامها للبرلمان، لكنه لم ينعكس بالقدر الكافي على أرض الواقع.
وقالت سعيد، في تصريحات إعلامية لها، إن أكثر الطلبات التي تتلقاها تتعلق بعدم توافر أسرة رعاية، مؤكدة أنه «من غير المنطقي أن تنتظر حالة حرجة أكثر من 48 ساعة للعثور على سرير»، واصفة ذلك بأنه «خطر جسيم».
وأضافت رئيسة الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية أن الأزمة لا تقتصر على محافظة بعينها، بل تمتد إلى القاهرة والجيزة وعدد من محافظات الصعيد، إلى جانب القليوبية.
وأوضحت عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن وزارة الصحة وضعت نظامًا إلكترونيًا لتسجيل الحالات ورفع التقارير الطبية، وقد واجه في بدايته مقاومة من المواطنين المعتادين على التوجه المباشر للمستشفيات، إلا أن نسبة الالتزام به تحسنت.
لكنها شددت على أن الردود المتكررة من نوع «جارٍ التنسيق» لساعات طويلة لا تُعد حلًا كافيًا، متسائلة: «إذا كنت كنائبة أواجه صعوبة في إدخال الحالة ضمن المنظومة، فماذا يفعل المواطن البسيط؟».
وأعلنت النائبة، تقدمها بطلب إحاطة لمناقشة الأزمة داخل لجنة الصحة، بهدف تحديد أسباب التأخير، سواء كانت تتعلق بنقص عدد الأسرة، أو عجز في الأطباء وأطقم التمريض، أو وجود عجز في تخصصات بعينها مثل المخ والأعصاب أو الأورام.
وأشارت عضو مجلس النواب، إلى أن مناقشة طلب الإحاطة لم تُعقد بعد، متوقعة أن تستعرض الوزارة خطتها خلال اجتماع اللجنة.
وأكدت النائبة، أن الهدف ليس توجيه اللوم، بل الوصول إلى حلول عملية، سواء عبر زيادة المخصصات المالية لأسرة الرعاية في الموازنة، أو تقديم حوافز للتخصصات النادرة، لضمان عدم تكرار معاناة المرضى وأسرهم في البحث عن سرير رعاية.

