«أنا مش محجبة».. هل صيامي باطل؟.. الشيخ عويضة عثمان يجيب
أنا مش محجبة.. هل صيامي باطل؟ سؤال ورد من إحدى المتابعات وأجاب عنه الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلًا: إن ما تفكر فيه السائلة خطأ، مشددًا على أن الذنب أو القصور في العبادة لا يعني غلق باب الخير الذي فتحه الله للعبد، مؤكدًا أن رمضان شهر عبادة، وأن عدم ارتداء الحجاب لا يعني التوقف عن الصيام أو الصلاة.
لا تنشغلوا بكلام الناس
وأشار الشيخ عويضة عثمان إلى أن المطلوب بعد رمضان هو المحافظة على الصلاة وقراءة القرآن، مع بذل الجهد للالتزام بالحجاب تدريجيًا، وأن الالتزام بفعل الخير مع الله أمر يسير وممكن لكل من يخلص النية، مؤكدًا أن الخطأ الكبير هو الانشغال بما يقوله الناس عن عبادتك أو نقدهم لها، فالأهم أن يركز كل شخص على نفسه وتصحيح خطاه.
وشدد أمين الفتوى على ضرورة بذل الجهد الشخصي في العبادة، قائلًا: "جاهدي نفسك، واحرصي على الصلاة بعد رمضان، وارتداء الحجاب، وربنا إن شاء الله سيفتح عليك كل أبواب الخير".
أكدت دار الإفتاء المصرية أن عدم ارتداء الحجاب لا يؤثر على صحة الصيام ولا يبطله، فصيام المرأة غير المحجبة صحيح ومقبول ما دامت ملتزمة بشروط الصيام وأركانه. ومع ذلك، فإن ترك الحجاب يُعد ذنبًا ومعصية، لكنه لا يُنقص من أجر الصيام شيئًا، حيث يحاسب الله على كل فريضة بشكل منفصل.
كانت دار الإفتاء، أكدت في فتوى على صفحتها الرسمية أن صوم غير المحجبة صحيح، مشيرة إلى أن الصيام والالتزام بالحجاب عبادتان منفصلتان.
أضافت الإفتاء أن المرأة التي تصوم ولا ترتدي الحجاب تكون محسنة بصيامها ومسيئة بترك الحجاب، وأنها تحصل على أجر صيامها كاملًا، ولكن عليها سيئات لتركها الحجاب.

