رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذهب يقفز 100 جنيه للجرام محليًا والأوقية تسجل 4989 دولارًا

الذهب
الذهب

واصلت أسعار الذهب ارتفاعها في السوق المحلية والبورصات العالمية خلال تعاملات الخميس، مدعومة بحالة الترقب لسياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية، بحسب تقرير صادر عن منصة «آي صاغة».

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 100 جنيه ليسجل 6710 جنيهات، فيما صعدت الأوقية عالميًا بنحو 8 دولارات لتصل إلى 4989 دولارًا.

وسجل جرام الذهب عيار 24 مستوى 7669 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5751 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب قرابة 53680 جنيهًا.

وأشار التقرير إلى أن وتيرة الصعود في السوق المحلية جاءت أسرع من نظيرتها العالمية، بدعم من زيادة الطلب الداخلي، بالتزامن مع حالة الترقب لمسار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

بيانات أمريكية تضغط على الذهب

عالميًا، دعمت بيانات اقتصادية قوية الدولار ليصل إلى أعلى مستوياته في قرابة شهر، ما حدّ من مكاسب الذهب نسبيًا. فقد تراجعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 206 آلاف طلب، مقارنة بتوقعات بلغت 225 ألفًا، كما ارتفع مؤشر التصنيع الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا إلى 16.3 نقطة، متجاوزًا التوقعات.

ورغم قوة المؤشر الرئيسي، أظهرت بعض مكوناته إشارات تباطؤ، مع تراجع الطلبات الجديدة والشحنات وتحول مؤشر التوظيف إلى المنطقة السلبية، إلى جانب انخفاض مؤشر الأسعار المدفوعة.

تباطؤ في سوق الإسكان

وفي قطاع الإسكان، أظهرت بيانات الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين تراجع مبيعات المنازل المعلقة بنسبة 0.8% خلال يناير، خلافًا للتوقعات التي رجحت ارتفاعها، كما سجلت تراجعًا سنويًا طفيفًا بنسبة 0.4%. ويُعد هذا المؤشر من المؤشرات الاستباقية المهمة لحركة سوق العقارات الأمريكية.

الفيدرالي يميل للإبقاء على الفائدة

وكشف محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة التابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي عن توجه يميل إلى تثبيت أسعار الفائدة في الأجل القريب، مع ترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التشديد إذا استمر التضخم في الارتفاع، مقابل احتمالات خفض الفائدة لاحقًا حال تباطؤ الضغوط السعرية.

ويُعزز هذا التوجه قوة الدولار وعوائد السندات، ما يفرض ضغوطًا على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، رغم استمرار توقعات الأسواق ببدء دورة تيسير نقدي خلال النصف الثاني من العام.

التوترات الجيوسياسية تعزز الطلب

في المقابل، تظل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران عامل دعم رئيسي للذهب كملاذ آمن، وسط تقارير عن استعدادات عسكرية أمريكية محتملة في المنطقة بانتظار قرار من الرئيس دونالد ترامب.

وفي ضوء هذه العوامل، يظل الاتجاه العام للذهب صاعدًا، مع توقعات بأن تجذب أي تراجعات موجات شراء جديدة، مدفوعة بالطلب الاستثماري والمؤسسي. وتترقب الأسواق صدور بيانات مهمة غدًا، أبرزها مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية وبيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، لما لهما من تأثير مباشر على تحركات الذهب والسياسة النقدية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء