قائد قوة الاستقرار الدولية: 5 دول تعهدت بإرسال قوات إلى غزة
أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة، الجنرال جاسبر جيفيرز، خلال اجتماع مجلس السلام الذي انعقد اليوم الخميس في واشنطن، عن التزام خمس دول بإرسال قوات للعمل ضمن القوة الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، في خطوة تمثل دعم دولي متنامي لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
يعكس الثقة الدولية في قدرتها
وأوضح الجنرال جيفيرز أن الدول الخمس التي أعلنت مشاركتها هي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، مشيرا إلى أن إندونيسيا ستتولى منصب نائب قائد القوة الدولية، وهو ما يعكس الثقة الدولية في قدرتها على المساهمة بفاعلية في مهمات حفظ الأمن في القطاع الفلسطيني.
وأضاف الجنرال أن دولتين أخريين، وهما مصر والأردن، قد تعهدتا بالمساهمة في تدريب عناصر الشرطة المحلية، بما يعزز الجهود المبذولة لتطوير قدرات الأمن الداخلي في غزة وضمان جاهزية القوى المحلية للتعامل مع مختلف التحديات الأمنية.

مناقشة مستقبل قطاع غزة
وشهد الاجتماع، الذي افتتحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشاركة ممثلين عن 47 دولة، حيث تم خلاله مناقشة مستقبل قطاع غزة والإجراءات العملية لدعم استقراره، وسط تساؤلات دولية حول الكيفية التي ستتم بها هذه الجهود على الأرض.
وفي خطوة تعكس الدعم المالي الكبير للجهود الدولية، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستخصص 10 مليارات دولار لدعم عمل مجلس السلام، وهو المجلس الذي أسسه بهدف تنسيق المساعدات الدولية لضمان الاستقرار في غزة.
مساهمات دولية تجاوزت سبعة مليارات دولار
وأشار ترامب خلال كلمته إلى أن هناك بالفعل مساهمات دولية تجاوزت سبعة مليارات دولار من عدة دول حليفة، شملت كل من قازاخستان، أذربيجان، الإمارات، المغرب، البحرين، قطر، السعودية، أوزبكستان والكويت، لدعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في القطاع.
وأكد رئيس وزراء قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التزام بلاده بتقديم مليار دولار لدعم أنشطة مجلس السلام في غزة، بينما أكد نائب رئيس الوزراء الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن بلاده ستقدم 1.2 مليار دولار للمساهمة في جهود إعادة الإعمار. كما تعهدت السعودية والكويت بتقديم مليار دولار لكل منهما لدعم المشروع الدولي.

فريق العمل الدولي يضم خبراء أمريكيين
وأشار الجنرال جيفيرز إلى أن فريق العمل الدولي يضم خبراء أمريكيين على الأرض يقومون بمسح شامل للبنية التحتية للقطاع، لتحديد الاحتياجات بدقة وضمان فعالية تدخل قوة الاستقرار الدولية في غزة.
هذه المبادرات المشتركة، التي تشمل إرسال قوات، تدريب الشرطة، ودعم مالي ضخم، تعكس الالتزام الدولي الجماعي لتعزيز الأمن والاستقرار في غزة، وتوفير أساس متين لإعادة بناء القطاع وتحسين حياة سكانه، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى جهود إنسانية وأمنية منسقة على مستوى عالمي.

