محمود عزت و"إدارة التوحش": من أدبيات سيد قطب إلى منطلقات خليل الحكايمة
أوردت الحلقة الاولى من مسلسل "رأس الأفعى"، الذي يجسد شخصية القيادي الإخواني محمود عزت ويقوم ببطولته الفنان أمير كرارة، مشروع سيد قطب حول تفجير مؤسسات الدولة والتخطيط لاغتيال الشخصيات السياسية، وعلى رأسهم الرئيس جمال عبد الناصر ووزير الدفاع، والمسجل في الوثيقة المعروفة بـ"رد الاعتداء على الحركة الإسلامية" في كتابه "لماذا أعدموني"، والتي تم تسريبها من داخل السجن قبل إعدامه، ونُشرت في عدة حلقات عبر صحيفة "المسلمون". وقد اعتمدت الوثيقة على شل حركة الدولة المصرية، وتدمير منشآتها وبنيتها التحتية، واغتيال قادتها، ونسف محطات الكهرباء.
ومثلت هذه الوثيقة دستورًا لجماعة الإخوان خلال مرحلة ما بعد فض اعتصام رابعة المسلح، وسقوط حكم المرشد والإطاحة بمحمد مرسي، وإطلاق ما عُرف بـ"اللجان النوعية" التي قادها محمد كمال تحت إشراف ورعاية محمود عزت، ومحال الإلهام للعمل المسلح.

خطة رد الاعتداء
كانت وثيقة "خطة رد الاعتداء على الحركة الإسلامية"، الواردة في كتاب "لماذا أعدموني"، عقب فض اعتصامي "رابعة" و"النهضة"، وتجهيز شباب التنظيم بالسلاح، ومحاولة تدمير البنية التحتية للدولة، وتعطيل مؤسساتها وتكبيدها الكثير من الخسائر المادية والبشرية، ردًا على إسقاط حكم الجماعة وخروجها من المشهد السياسي والاجتماعي والدعوي كذلك. إذ قدمت الوثيقة شرعنة لأعمال العنف المسلح خلال مواجهة المؤسسات التنفيذية في الدولة المصرية في تلك المرحلة، والتي أجهضت مشروع الجماعة بالسيطرة على الدولة وتحويلها إلى فرع تابع للتنظيم الدولي، ولعدد من الدول الإقليمية الموالية للمشروع الإخواني، مرتكزة على المفهوم الفقهي لـ"دفع الصائل"، أي المعتدي، سعيًا إلى تحويل الخلاف السياسي إلى أزمة دينية في إطار الترويج لفكرة "المؤامرة على الإسلام".
اعترف سيد قطب في وثيقة "خطة رد الاعتداء على الحركة الإسلامية" بأن مناقشات جرت بين أفراد مجموعة (تنظيم 65)، تم الاتفاق فيها على سبل تدمير البنية التحتية للدولة المصرية، وشل حركة الأجهزة الحكومية، والتخطيط لاغتيال القيادات العسكرية والشرطية، ردًا على الاعتداءات التي تلاحق عناصر التنظيم.
أشار سيد قطب في وثيقته إلى طرق اختيار وتدريب المجموعات المُعدة لتنفيذ هذه الخطة، قائلًا: "كنا قد اتفقنا على استبعاد استخدام القوة كوسيلة لتغيير نظام الحكم، أو إقامة النظام الإسلامي، وفي الوقت نفسه قررنا استخدامها في حالة الاعتداء على هذا التنظيم، الذي سيسير على منهج تعليم العقيدة وتربية الخلق، وإنشاء قاعدة للإسلام في المجتمع، وكان معنى ذلك البحث في موضوع تدريب المجموعات التي تقوم برد الاعتداء وحماية التنظيم منه، وموضوع الأسلحة اللازمة لهذا الغرض، وموضوع المال اللازم كذلك، فأما التدريب فقد عرفت أنه موجود فعلًا من قبل أن يلتقوا بي، ولكن لم يكن ملحوظًا فيه أن لا يتدرب إلا الأخ الذي فهم عقيدته ونضج وعيه، فطلبت منهم مراعاة هذه القاعدة".
تطرق سيد قطب في وثيقة "خطة رد الاعتداء"، قائلًا: "فلم يكن في أيدينا من وسائل رد الاعتداء التي يبيحها لنا ديننا إلا القتال والقتل، أولًا، لرد الاعتداء حتى لا يصبح الاعتداء على الحركة الإسلامية وأهلها سهلًا يزاوله المعتدون في كل وقت، وثانيًا، لمحاولة إنقاذ وإفلات أكبر عدد ممكن من الشباب المسلم النظيف المتماسك بالأخلاق في جيل كله إباحية وكله انحلال وكله انحراف في التعامل والسلوك، كما هو دائر على ألسنة الناس وشائع لا يحتاج إلى كلام، لهذه الأسباب مجتمعة فكرنا في خطة ووسيلة ترد الاعتداء، والذي قلته لهم ليفكروا في الخطة والوسيلة باعتبار أنهم هم الذين سيقومون بها بما في أيديهم من إمكانيات لا أملك أنا معرفتها بالضبط ولا تحديدها، والذي قلته لهم: إننا إذا قمنا برد الاعتداء عند وقوعه فيجب أن يكون ذلك في ضربة رادعة توقف الاعتداء وتكفل سلامة أكبر عدد من الشباب المسلم".
التحريض ضد الدولة
ويضيف سيد قطب في وثيقته المحرضة على تدمير الدولة المصرية: "ووفقًا لهذا جاءوا في اللقاء التالي، ومع أحمد عبد المجيد قائمة باقتراحات تتناول الأعمال التي تكفي لشل الجهاز الحكومي عن متابعة الإخوان في حالة ما إذا وقع الاعتداء عليهم، كما وقع في المرات السابقة، وهذه الأعمال هي الرد فور وقوع اعتقالات لأعضاء التنظيم بإزالة رؤوسه في مقدمتها رئيس الجمهورية، ورئيس الوزارة، ومدير مكتب المشير، ومدير المخابرات، ومدير البوليس الحربي، ثم نسف لبعض المنشآت التي تشل حركة مواصلات القاهرة لضمان عدم تتبع بقية الإخوان فيها وفي خارجها، كمحطة الكهرباء والكباري، وقلت لهم إن هذا إذا أمكن يكون كافيًا كضربة رادعة ردًا على الاعتداء على الحركة وهو الاعتداء الذي تمثل في الاعتقال والتعذيب والقتل والتشريد كما حدث من قبل، ولكن ما هي الإمكانيات العملية عندكم في التنفيذ؟".
ويشير قطب في وثيقته إلى: "وظهر من كلامهم أنه ليس لديهم الإمكانيات اللازمة، وأن بعض الشخصيات كرئيس الجمهورية ورئيس الوزارة، وربما غير هذين، عليهم حراسة قوية لا تجعل التنفيذ ممكنًا، فضلًا عن أن ما لديهم من الرجال المدربين والأسلحة اللازمة غير كافٍ لمثل هذه العمليات، وبناء على ذلك تم الاتفاق على الإسراع في التدريب بعدما كنت من قبل أرى تأجيله ولا أتحمس له باعتباره الخطوة الأخيرة في خطة الحركة وليست الخطوة الأولى".

وعن تجهيز السلاح يقول قطب في وثيقته: "إنهم أخبروني أنه نظرًا لصعوبة الحصول على ما يلزم منه حتى للتدريب فقد أخذوا في محاولات لصنع بعض المتفجرات محليًا، وأن التجارب نجحت، وصنعت بعض القنابل فعلًا، ولكنها في حاجة إلى التحسين والتجارب مستمرة".
تكشف وثيقة سيد قطب المعروفة بـ"خطة رد الاعتداء على الحركة الإسلامية" عن الجذر الفكري الذي تأسست عليه نزعة العنف داخل تيارات الإسلام السياسي، حيث لم تكن مجرد رد فعل عابر على صدام سياسي، بل مشروعًا مكتمل الأركان يقوم على تحويل الدولة إلى هدف مباشر عبر شل مؤسساتها، وتدمير بنيتها التحتية، واغتيال قياداتها تحت غطاء فقهي يمنح القتل شرعية زائفة. ومع إعادة استدعاء هذه الوثيقة دراميًا في مسلسل "رأس الأفعى"، يتجدد النقاش حول العلاقة بين الفكر والتنظيم، وكيف تحولت نصوص التحريض القديمة إلى خرائط عمل ميدانية أعيد إنتاجها لاحقًا عبر "اللجان النوعية" بعد 2013. وفي النهاية، فإن قراءة هذه الوثيقة لا تُعد مجرد استعادة لصفحة من التاريخ، بل تحذيرًا من خطورة الأفكار حين تتحول إلى برنامج للعنف، ومن قدرة التنظيمات على توظيفها لإعادة تدوير الإرهاب في كل مرحلة سياسية جديدة.
لا تمثل وثيقة سيد قطب مجرد مذكرات شخصية أو سردًا تاريخيًا، بل هي نص تأسيسي وضع اللبنات الأولى لفكرة "تدمير الدولة" داخل عقل جماعة الإخوان، وأسّس لشرعنة الاغتيال والتفجير تحت عباءة دينية. واللافت أن ما ورد فيها لم يبقَ حبيس الورق، بل جرى استدعاؤه في مراحل لاحقة، خاصة بعد سقوط حكم الجماعة في 2013، حيث تحولت الأفكار القطبية إلى برنامج عملي عبر "اللجان النوعية" ومحاولات استهداف المرافق والمنشآت الحيوية. ومن ثم تأتي خطورة إعادة قراءة هذه الوثيقة اليوم؛ فهي تفسر كيف تتحول الجماعة في كل مرة تفشل فيها سياسيًا إلى منطق السلاح، وكيف يصبح العنف هو البديل التنظيمي الوحيد حين يسقط مشروع السيطرة على الدولة.
استراتيجية الاعتداء على الدولة ومؤسساتها لم تقف عند جماعة الإخوان، لكنها تطورت على أيدي رموز السلفية الجهادية التي استلهمت المشروع من سيد قطب، باعتباره الأب الروحي لهذه التيارات التي اتخذت التكفير منهجًا، والعنف وسيلة في تحقيق مآربها ومشروعها التخريبي. فطرحت منطلقاتها في عدة مناهج حركية، أبرزها كتاب "إدارة التوحش" الذي أقره تنظيم القاعدة، ثم تنظيم داعش في مرحلة أبو مصعب الزرقاوي، الذي اتخذ عمليات الذبح والنحر سياسة ثابتة ونهجًا مميزًا لتنظيمه، حتى أصبح من أشهر ألقاب الزرقاوي في الفضاء الجهادي العالمي لقب "أمير الذباحين".
ظهر كتاب "إدارة التوحش" لأول مرة في 2008، وسطر حروفه الجهادي "أبو بكر ناجي"، الاسم الحركي لـ"محمد خليل الحكايمة"، المكنى بـ"أبو جهاد"، وهو قيادي الجماعة الإسلامية بأسوان، ثم انشق عنها عقب مبادرة المراجعات الفكرية والفقهية في عام 1997، ثم تولى منصب المسؤول الإعلامي لـ"القاعدة"، وعاش في بريطانيا لفترة قصيرة، مثل أبو مصعب السوري، بعد طلبه اللجوء السياسي، قبل أن يفرّ في أعقاب وضع اسمه على لائحة الإرهاب الأمريكية بجانب بن لادن، زعيم "القاعدة" الراحل، إلى أن قتل في غارة أمريكية في إقليم وزيرستان بباكستان عام 2008.
ظل هذا الكتاب يتداول بسرية شديدة بين أعضاء القاعدة إلى أن وقع في أيدي أجهزة الأمن السعودية أثناء إحدى المداهمات في 2008، وانتشر بعدها على الصفحات الإلكترونية الجهادية، ويبدو أن المؤلف كان على اطلاع بتطور السياسة الأمريكية وخططها لإحداث ما أسمته "كوندليزا رايس" بالفوضى الخلّاقة (creative chaos)، وحروب الجيل الرابع.
وقد اهتمت الأجهزة الأمنية الأمريكية بهذا الكتاب، وقام مركز مكافحة الإرهاب في كلية "ويست بوينت" العسكرية بترجمته إلى الإنجليزية تحت عنوان "إدارة الوحشية"، وتوزيعه على المسؤولين الأمنيين والسياسيين في الإدارة الأمريكية.
مرجعيات جهادية
يعد كتاب "إدارة التوحش" دراسة مهمة لتاريخ الحركات الجهادية ومدى نجاحها، وأيضًا فشلها في بعض الدول، وهو عبارة عن رؤى لا تأخذ بالأحكام "الوسطية"، بل يقرر الكتاب بقول قاطع وحقائق نهائية أن حتمية المواجهة المسلحة وإسقاط النظم السياسية هو الحل لإعلان قيام "الخلافة"، وينبذ المواقف المغايرة له كالطرق الخمس التقليدية للوصول للحكم، مثل الانقلابات العسكرية، وحروب العصابات، والانتخابات، والممارسة السياسية.

من الأمور المستغربة والصادمة في كتاب "إدارة التوحش" هو عنوانه؛ فقد درج الجهاديون على إطلاق أسماء نمطية تراثية ذات طابع سجعي على مؤلفاتهم، ولكن مؤلف الكتاب رأى أن يطلق اسمًا مباشرًا عنيفًا، ويخترق الهدف المباشر للكتاب. ويلاحظ خلال متن الكتاب قسوة اللغة، والبرود الشديد في الحديث عن العنف والتفجيرات وقتل المخالفين.
اعتبر المحلل السياسي الأمريكي "إجناشيوس"، الكتاب الذي ترجم في عام 2006 من العربية "وِلْيَم ماكانتس"، دليلًا مخيفًا على التكتيكات الشديدة التي يعتنقها في يومنا هذا مقاتلو "داعش".
حروب أهلية
ويحدد الكتاب مراحل الوصول إلى السيطرة المباشرة من خلال خطوات محددة تبدأ بالنكاية ثم التوحش، وصولًا إلى التمكين، ويركز الكتاب على المرحلة التي ما بعد تفكيك الدولة بالحرب الداخلية الوحشية، وإقامة دولة الخلافة على أنقاضها.
يشير الكاتب: "ولا يمكن أن يستمر جهاد في ظل الرخاوة، سواء الرخاوة في أسلوب الدعوة إليه، أو الرخاوة في اتخاذ المواقف أو في أسلوب العمليات، حيث إن عنصر الرخاوة أحد عناصر الفشل لأي عمل جهادي".
استنزاف عسكري
ويوضح الكتاب: "إدارة التوحش هي المرحلة القادمة التي ستمر بها الأمة، وتُعد أخطر مرحلة؛ فإذا نجحنا في إدارة هذا التوحش ستكون تلك المرحلة هي المعبر لدولة الإسلام المنتظرة منذ سقوط الخلافة، وإذا أخفقنا لا يعني ذلك انتهاء الأمر، ولكن هذا الإخفاق سيؤدي لمزيد من التوحش".

معركة الهوية
ويحدد الكتاب تكتيك التنظيمات التكفيرية المسلحة "في توجيه ضربات استباقية، وذلك لتحطيم هيبة الدولة، واستفزازها في معارك جانبية، وإثارة الفوضى وإشعال الحروب الأهلية الوحشية، والاقتتال على الهوية، وإدارة هذا التوحش حتى يتم إخماده، بالاستيلاء على تلك الأنقاض المسماة أوطانًا لإقامة دولة الخلافة".
مرحلة الإنهاك
يحدد الكاتب لخطته أن تبدأ بشوكة النكاية والإنهاك، مرورًا بإدارة التوحش، ثم مرحلة التمكين وقيام الخلافة، وقد يُضطر في بعض الدول المنيعة إلى إطالة مرحلة النكاية بها، وإنهاكها للوصول إلى مرحلة التمكين.
الذئاب المنفردة
ويضيف: "الأمر باختصار أن مرحلة شوكة النكاية والإنهاك عن طريق مجموعات وخلايا منفصلة (نظرية الذئاب المنفردة) في كل مناطق العالم الإسلامي الرئيسية وغير الرئيسية، حتى تحدث فوضى وتوحش متوقعة في مناطق عديدة بالدول الرئيسية المختارة".
سيد قطب و"إدارة التوحش"
كتاب "إدارة التوحش" لا يمكن النظر إليه بوصفه مجرد تنظير جهادي متطرف أو وثيقة دعائية عابرة، بل باعتباره حلقة متقدمة في تطور مشروع الاعتداء على الدولة، الذي بدأ مبكرًا مع سيد قطب ثم جرى تطويره وتحويله إلى خطة عملياتية كاملة على يد رموز السلفية الجهادية. فالكتاب يكشف بوضوح عن عقلية ترى في تفكيك الدولة وإغراقها في الفوضى والحروب الأهلية مدخلًا وحيدًا للتمكين، وتتعامل مع المجتمعات باعتبارها ساحات اختبار للعنف والإنهاك، لا باعتبارها أوطانًا أو كيانات بشرية لها حق الحياة والاستقرار. ومن هنا تأتي خطورته؛ إذ لم يكتفِ بتبرير العنف، بل قدم له خارطة طريق، تتدرج من النكاية إلى التوحش ثم التمكين، وهي الخطة التي جسدتها لاحقًا تنظيمات مثل القاعدة وداعش في أكثر من ساحة عربية. وفي النهاية، فإن مواجهة هذا النوع من الأدبيات لا تكون أمنيًا فقط، بل عبر تفكيك بنيته الفكرية، وكشف تناقضاته، وفضح منطقه الذي يجعل الخراب طريقًا للنجاة، ويحوّل الدين إلى أداة حرب لا رسالة هداية.

تظهر قراءة وثيقة سيد قطب وكتاب "إدارة التوحش" كيف أن العنف داخل تيارات الإسلام السياسي لم يكن وليد لحظة سياسية عابرة، بل هو مشروع فكري متكامل يهدف إلى تحويل الدولة والمجتمع إلى ساحات صراع وتجريب. فقد أسس سيد قطب لبنية فكرية شرعنت أعمال العنف والتدمير تحت غطاء ديني، فيما طور رموز السلفية الجهادية هذه المبادئ إلى أدوات تكتيكية عملية، كما في كتاب "إدارة التوحش"، لتصبح العنف والفوضى وسيلتين لتحقيق أهداف تنظيمية واستراتيجية واضحة.
الخطورة الحقيقية تكمن في أن هذه الأدبيات لا تقتصر على التحريض النظري، بل تتحول في كل مرحلة سياسية إلى برامج تنفيذية يمكن أن تستهدف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، من خلال خطط ممنهجة تشمل النكاية، التوحش، والتمكين، وصولًا إلى إقامة ما يسميه المنظرون "دولة الخلافة". مواجهة هذا النوع من المشاريع الفكرية لا تكون ممكنة عبر الإجراءات الأمنية وحدها، بل تحتاج إلى استراتيجية شاملة تشمل تفكيك الفكر، وفضح منطق الخراب الذي يقدمه، وتوعية المجتمع بخطر تحوير الدين ليصبح أداة للإرهاب.



