رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لعدم الشعور بالعطش.. 4 أصناف رئيسية تجنب تناولها في وجبة السحور|فيديو

السحور
السحور

مع امتداد ساعات الصيام في  شهر رمضان المبارك لتتجاوز في بعض البلدان حاجز الـ 14 ساعة، لم تعد وجبة "السحور" مجرد تقليد رمضاني، بل تحولت إلى حجر الزاوية في النظام الغذائي الصحي.

فبين مطرقة العطش وسندان الإجهاد، يبرز التوازن الغذائي في هذه الوجبة كعامل حاسم يحدد مستوى نشاط الصائم وتركيزه طوال النهار.

القاعدة الذهبية: التوازن الفسيولوجي أولاً

شددت الدكتورة بسمة حمدي، أخصائية التغذية العلاجية، خلال لقاء لها على قناة القاهرة الإخبارية على أن الكثيرين يرتكبون خطأً فادحاً بالتركيز على وجبة الإفطار وإهمال السحور، موضحة أن أهمية هذه الوجبة تكمن في ضبط "سكر الدم" في اليوم التالي، مما يمنع الخمول ويوفر الطاقة اللازمة للعمل والدراسة.

"الممنوعات الأربعة" على طاولة السحور

لضمان سحور لا يتبعه شعور بالعطش أو الجوع المفاجئ، تنصح  أخصائية التغذية العلاجية، خلال لقاء لها على قناة القاهرة الإخبارية بتجنب أربعة أصناف رئيسية:

المقليات: ترفع الكوليسترول وتسبب عطشاً شديداً، الموالح والمخللات: تؤدي إلى "احتباس السوائل"، مما يجعل الصائم يستيقظ في حالة عطش حاد، الكافيين والمشروبات الغازية: تعمل كمدرات للبول، مما يطرد السوائل والمعادن من الجسم ويسبب الصداع، الحلويات والسكريات: ترفع الأنسولين بسرعة، مما يؤدي للشعور بالجوع الشديد بمجرد الاستيقاظ.

"مربع الطاقة": ماذا نأكل؟

وأشارت إلى أنه للحصول على سحور مثالي، يجب أن يتضمن "الطبق الرمضاني" العناصر التالية:

البروتين: (سواء حيواني كالزبادي والبيض والجبن القريش، أو نباتي كالفول والعدس لمن لا يعانون من مشاكل القولون)، النشويات المعقدة: مثل الشوفان، الخبز الأسمر، والبطاطس، لضمان تدفق مستمر للطاقة، الدهون الصحية: كزيت الزيتون والأفوكادو لتعزيز الشعور بالشبع، الخضروات الورقية: وتحديداً "الخس والخيار" كأصدقاء أوفياء لمنع العطش.

خرافة "تخزين المياه"

وحذرت أخصائية التغذية، من السلوك الشائع بشرب كميات هائلة من الماء قبيل الفجر، واصفة إياه بـ "الخطأ الجسيم"، مؤكدة  أن الجسم سيتخلص من هذه الكمية سريعاً ومعها المعادن الهامة، مما قد يسبب جفافاً، وبدلاً من ذلك، نصحت بشرب "كوب ماء كل ساعة" في الفترة من الإفطار وحتى السحور لضمان ترطيب الخلايا بشكل حقيقي.

نصائح خاصة: للأطفال والراغبين في الرشاقة

وجهت أخصائية التغذية العلاجية نصائح لسحور لأطفال، بتقديم "النشويات المعقدة" والبروتين المحبب لهم (كصدور الدجاج أو الزبادي بالفواكه الطبيعية) لضمان قدرتهم على الصمود في أيام صيامهم الأولى، 

للحفاظ على الوزن، أكدت أنه يمكن تناول الحلويات الرمضانية "بحجم علبة الكبريت" فقط، مع ضرورة إرفاقها بمصدر بروتين (مكسرات أو زبادي) لتقليل حدة ارتفاع سكر الدم، مضيفة إذا كنت لا تملك شهية للسحور الثقيل، فإن "الزبادي اليوناني" مع حبة تمر أو موزة يعد بديلاً عبقرياً يوفر البروتين والبكتيريا النافعة (البروبايوتكس) للجهاز الهضمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء