رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البابا تواضروس يهنئ الرئيس السيسي والمسلمين بحلول رمضان: أيام بركة لمصر

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

وجه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في مشهد يعكس روح المحبة والتآخي التي تميّز المجتمع المصري، رسالة تهنئة إلى المسلمين في مصر وسائر الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن تزامن صوم المسلمين والمسيحيين هذا العام يحمل دلالة روحية وإنسانية عميقة.

صوم المسيحيين والمسلمين معًا من «البركات الجميلة» 

وخلال عظته الأسبوعية بالمقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أشار البابا تواضروس إلى أن اجتماع فترتي الصوم للمسيحيين والمسلمين يُعد من «البركات الجميلة» التي تعزز روح الوحدة الوطنية، لافتًا إلى أن «كل المصريين صائمون» في هذه الأيام، بالإضافة إلى أن الصوم هو فترة للعبادة والصلاة والتقرب إلى الله والإحساس بالآخر وإصلاح الذات.

وأضاف: «نهنئ كل إخوتنا المسلمين في مصر والدول العربية والإسلامية وكل العالم، كما نهنئ كل المسؤولين في مصر وفي مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي وكل المسؤولين في كل مستويات العمل، ليجعلها الله أيام بركة فيها الكثير من النعم لبلادنا ولحياة كل أسرة في مصر».

الصوم مسيرة ارتقاء وليس مجرد انقطاع عن الطعام

كما أوضح البابا أن الصوم ليس مجرد انقطاع عن الطعام، بل مسيرة ارتقاء مستمرة، ينبغي أن يحرص فيها كل إنسان على أن يكون في مستوى روحي أعلى من العام السابق، مؤكدًا أن الصوم يقود إلى التلامس مع آلام المسيح ثم التمتع بقيامته.

وأشار إلى أن الأحد الأول من الصوم يُعرف بـ«أحد الكنوز»، ويركز على سؤال جوهري: أين يوجد كنز الإنسان؟ وهل قلبه متعلق بالله أم بالأمور الأرضية؟

البابا تواضروس الثاني 
البابا تواضروس الثاني 

الصوم الكبير في الكنيسة الأرثوذكسية 

الجدير بالذكر أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بدأت فترة الصوم الكبير الاثنين الماضي، إذ يستمر 55 يومًا متصلة، ويُختتم بالاحتفال بـ عيد القيامة المجيد في 12 أبريل المقبل، وهو العيد الأهم في التقويم الكنسي.

وفي ذات السياق، يمتد الصوم الكبير على مدار هذه الفترة وفق تقسيم كنسي محدد، يبدأ بأسبوع الاستعداد، يليه صوم الأربعين المقدسة، ثم يختتم بأسبوع الآلام الذي يسبق عيد القيامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء