رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البابا تواضروس الثاني: الصوم مسيرة ارتقاء مستمرة وليس انقطاع عن الطعام

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن فترة الصوم تمثل زمنًا روحيًا استثنائيًا في حياة الإنسان، واصفًا إياها بأنها «درجات سُلّم» يرتقيها المؤمن عامًا بعد عام حتى يصل إلى الجمعة الكبيرة ويلامس سرّ الصليب ويختبر فرح القيامة.

لماذا تهتم الكنيسة بالقلب؟

شدد قداسة البابا تواضروس خلال العظة الأسبوعية لقداسته التي عُقدت في المقر الباباوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء اليوم الأربعاء بدون حضور، على أن اهتمام الكنيسة بالقلب نابع من كونه مركز القيادة في حياة الإنسان، مشبهًا إياه بنبع المياه الذي تتدفق منه كل الاتجاهات.

وقال إن كل فكرة تدخل القلب تتحول إلى رغبة، والرغبة إلى قرار، والقرار إلى فعل، وتكرار الفعل يصير عادة، ثم تتحول العادة إلى مسار كامل لحياة الإنسان، ومن هنا تتحدد هوية الإنسان واتجاهه الروحي له.

 

الصوم مسيرة ارتقاء وليس مجرد انقطاع عن الطعام

أوضح قداسة البابا أن الصوم ليس مجرد انقطاع عن الطعام، بل مسيرة ارتقاء مستمرة، ينبغي أن يحرص فيها كل إنسان على أن يكون في مستوى روحي أعلى من العام السابق، مؤكدًا أن الصوم يقود إلى التلامس مع آلام المسيح ثم التمتع بقيامته.

وأشار إلى أن الأحد الأول من الصوم يُعرف بـ«أحد الكنوز»، ويركز على سؤال جوهري: أين يوجد كنز الإنسان؟ وهل قلبه متعلق بالله أم بالأمور الأرضية؟

 

الصوم الكبير في الكنيسة الأرثوذكسية 

الجدير بالذكر أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بدأت فترة الصوم الكبير الاثنين الماضي، إذ يستمر لمدة 55 يومًا متصلة، ويُختتم بالاحتفال بـ عيد القيامة المجيد في 12 أبريل المقبل، وهو العيد الأهم في التقويم الكنسي.

وفي ذات السياق، يمتد الصوم الكبير على مدار هذه الفترة وفق تقسيم كنسي محدد، يبدأ بأسبوع الاستعداد، يليه صوم الأربعين المقدسة، ثم يختتم بأسبوع الآلام الذي يسبق عيد القيامة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء