رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هاريس: بايدن كان يفتخر أنه صهيوني ومنح نتنياهو شيك على بياض في غزة

كامالا هاريس
كامالا هاريس

كشفت نائبة الرئيس الأميركي السابقة، كامالا هاريس، في كتابها الجديد بعنوان "107 أيام"، عن كواليس خلافاتها مع الرئيس السابق جو بايدن بشأن الموقف من الحرب الإسرائيلية على غزة، معتبرة أن "الشيك على بياض" الذي منحه بايدن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أسهم في إضعاف حظوظها الانتخابية أمام الجمهوري دونالد ترمب.

وقالت هاريس، وفق ما نقله موقع "أكسيوس" الأميركي من مقتطفات الكتاب، إنها توسلت إلى بايدن كي يظهر قدراً أكبر من التعاطف مع معاناة المدنيين في غزة، على غرار ما أبداه من تضامن مع الأوكرانيين، غير أنه لم يستجب. 

وأضافت: "حين كان بايدن يعلن بحماسة أنه صهيوني، كانت تعليقاته عن الفلسطينيين الأبرياء غير كافية ومصطنعة".

وأوضحت هاريس أن انحياز بايدن المطلق لإسرائيل لم يُترجم إلى نفوذ على نتنياهو، الذي فضّل التعامل مع ترامب، على حد وصفها.

خسارة الانتخابات وارتباك داخل الحزب

ترى هاريس أن شعبية بايدن المتدنية انعكست سلباً على فرصها في انتخابات نوفمبر 2024، والتي انتهت بفوز ترمب. وأشارت إلى أن قضية غزة شكلت أحد أبرز مصادر الاستياء داخل الحزب الديمقراطي، لاسيما مع غضب الجناح التقدمي من سياسة البيت الأبيض تجاه الحرب.

كما كشفت أن الاحتجاجات الواسعة التي صاحبت مؤتمر الحزب الديمقراطي أثّرت في قرارها بشأن اختيار مرشحها لمنصب نائب الرئيس، قبل أن تستقر على حاكم مينيسوتا تيم والتز.

استياء من سياسات نتنياهو

وأكدت هاريس في كتابها أنها تؤيد "أمن إسرائيل"، لكنها انتقدت بشدة سياسات نتنياهو. وقالت: "إسرائيل تملك الحق في الرد على هجوم السابع من أكتوبر، لكن شدة رد نتنياهو وعدد الضحايا من النساء والأطفال، إضافة إلى تجاهل حياة الرهائن، أضعفت الموقف الأخلاقي لإسرائيل دولياً وأثارت خلافات داخلها".

كما أقرت بوجود امتعاض بين الديمقراطيين لعدم منح متحدث فلسطيني فرصة الظهور في المؤتمر الحزبي، لكنها اعتبرت أن خطابها حول حرب غزة كان محورياً.

تطرقت هاريس أيضاً إلى الاحتجاجات التي قطعت تجمعاتها الانتخابية، معبرة عن غضبها من تهديد بعض الناخبين بعدم التصويت لها. وقالت: "شعرت أن ذلك تصرف متهور. لماذا لم يحتجوا في تجمعات ترمب؟".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء