أسقف حلوان خلال قداس خلوة مجمع الكهنة: «مهابة بيت الله مسؤولية الجميع»
استُهلت فعاليات اليوم الثاني للخلوة الروحية بإقامة صلاة القداس الإلهي على مذبح الكنيسة الأثرية بالحصن بدير «المُحرق» بمحافظة أسيوط،، حيث ترأس الخدمة نيافة الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها، بمشاركة نيافة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير.
وقبل صلاة القداس، استمع الآباء لشرح مفصل حول التاريخ العريق للحصن الأثري قدمه الراهب المسؤول.
تلا ذلك جلسة روحية شهدت حواراً مفتوحاً وبناءً بين الأنبا ميخائيل ومجمع الكهنة، وأكد خلالها علي "مهابة بيت الله، واستشعار وجود الله في كل وقت ومكان"، قبل أن يختتموا زيارتهم للدير لاستكمال باقي برنامج الخلوة.
الصوم الكبير في الكنيسة الأرثوذكسية
ويأتي ذلك بالتزامن مع بدء فترة الصوم الكبير، إذ بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الصوم الكبير الاثنين الماضي، حيث يستمر لمدة 55 يومًا متصلة، ويُختتم بالاحتفال بـ عيد القيامة المجيد في 12 أبريل المقبل، وهو العيد الأهم في التقويم الكنسي.
وفي ذات السياق، يمتد الصوم الكبير على مدار هذه الفترة وفق تقسيم كنسي محدد، يبدأ بأسبوع الاستعداد، يليه صوم الأربعين المقدسة، ثم يختتم بأسبوع الآلام الذي يسبق عيد القيامة.


الأطعمة الممنوعة خلال الصوم الكبير
وخلال فترة الصوم، يلتزم الأقباط خلال هذه الفترة بنظام صارم يُجسد المعنى الروحي للنسك وضبط النفس.
فيمتنع الصائمون عن تناول اللحوم والدواجن، وكذلك الأسماك والمأكولات البحرية، إضافة إلى الألبان ومشتقاتها كالجبن والزبدة، والبيض، والسمن الحيواني، وجميع أنواع الدهون الحيوانية.
وفي المقابل، يعتمد الصائمون على ما يُعرف بـ«الطعام الصيامي»، وهو نظام نباتي يقوم على الخضروات والبقوليات والحبوب والزيوت النباتية، ليصبح الامتناع عن بعض الأطعمة وسيلة روحية للتقشف والتفرغ للصلاة والتأمل، في أجواء يغلب عليها الطابع التعبدي والاستعداد لفرحة القيامة.







