رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل بدءه.. طريقة تحديد الكنيسة الأرثوذكسية لموعد الصوم الكبير|خاص

الكاتدرائية المرقسية
الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

الصوم في المسيحية من أقدم الممارسات الروحية، ويُعد الصوم الكبير أهم فترات التوبة والاستعداد الروحي لعيد القيامة المجيد، حيث يظل عدد أيامه ثابتًا بينما يختلف موعد بدايته سنويًّا تبعًا لتحديد عيد القيامة.

وأكد ماركو الأمين، الباحث في التاريخ القبطي، أن الصوم يُعد من أقدم الممارسات الروحية في المسيحية، موضحًا أن السيد المسيح نفسه صام ودعا إلى الصوم، دون أن يحدد أيامًا بعينها، وهو ما ترك للكنيسة عبر العصور مهمة تنظيم فترات الصوم بما يتوافق مع البعد الروحي والرعوي للمؤمنين.

وأوضح الأمين، خلال حديثه لـ«إيجبتك»، أن الصوم الكبير هو الصوم الذي يسبق عيد القيامة المجيد، ويتميز بثبات عدد أيامه التي تبلغ 55 يومًا قبل يوم العيد، بينما يتغير موعد بدايته من عام إلى آخر تبعًا لتغير موعد عيد القيامة.

 

كيفية تحديد موعد الصوم الكبير

وأشار إلى أن تحديد الصوم الكبير يرتبط ارتباطًا مباشرًا بتحديد موعد عيد القيامة، لافتًا إلى أن آباء الكنيسة اتفقوا في مجمع نيقية عام 325م على أن يكون عيد الفصح المسيحي، أي عيد القيامة، في يوم الأحد التالي للفصح اليهودي الذي يأتي بعد الاعتدال الربيعي.

وأضاف أن هذا الارتباط بالفصح اليهودي والاعتدال الربيعي يؤدي إلى اختلاف موعد عيد القيامة سنويًّا، وبالتالي يختلف موعد بدء الصوم الكبير من عام إلى آخر، رغم ثبات عدد أيامه.

تناول الأسماك في الصوم الكبير

جدير بالذكر، أن الصوم الكبير، يعتبر صومًا درجة أولى، إذ لا يجوز فيه تناول الأسماك، وكذلك أيضًا صوم الأربعاء والجمعة، صوم يونان، برمون الميلاد والغطاس، يختلف عن ذلك أصوام الدرجة الثانية وهم صوم الميلاد، صوم الرسل، صوم السيدة العذراء.

كما سمحت الكنيسة بأكل السمك في هذه الأصوام فقط، وقسمت الكنيسة الأصوام هكذا من حيث درجة النسك، وذلك للتخفيف بسبب كثرة أيام الصيام واحتياج البعض للبروتين الحيواني.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء