رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قفزة في أسعار النفط بعد تصعيد أمريكي-إيراني.. وسط مخاوف الإمدادات

النفط
النفط

ارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدفوعة بتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، عقب تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أشار فيها إلى أن إيران لم تلتزم بالخطوط الحمراء التي حددتها الولايات المتحدة خلال المحادثات النووية الأخيرة، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية لا تزال تضع خيار استخدام القوة ضمن البدائل المطروحة.

 الخام الأمريكي

وسجل خام برنت – المعيار العالمي لأسعار النفط – ارتفاعاً بنحو 1.56 دولار، بما يعادل 2.5%، ليصل إلى 63.89 دولاراً للبرميل، كما صعد الخام الأمريكي بنحو 1.61 دولار أو 2.4% مسجلاً 69.04 دولاراً للبرميل، في ظل عودة المخاوف الجيوسياسية إلى واجهة الأسواق.

وجاء هذا الصعود بعد جولة محادثات نووية عقدها المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع الجانب الإيراني في جنيف، حيث وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اللقاءات بأنها بناءة، مشيراً إلى وجود اتفاق عام حول المبادئ التوجيهية للمفاوضات، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

أسعار النفط

وكانت أسعار النفط قد أنهت جلسة الثلاثاء على تراجع، بعدما رأى المستثمرون في تصريحات عراقجي مؤشراً على إمكانية إحراز تقدم دبلوماسي بين الطرفين، إلا أن التصريحات الأمريكية الأخيرة أعادت المخاوف بشأن احتمالات التصعيد، لتدفع الأسعار مجدداً نحو الارتفاع.

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أكد فانس أن إيران لم تُبدِ تجاوباً مع المطالب الأساسية للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي لا يستبعد أي خيارات إذا فشلت المسارات الدبلوماسية في احتواء البرنامج النووي الإيراني.

وتزامن ذلك مع تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن إغلاق جزئي لممر ملاحي في مضيق هرمز بسبب مناورات عسكرية، وهو ما أثار قلق الأسواق نظراً للأهمية الاستراتيجية للممر الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

ويرى محللون أن الأسواق تراقب عن كثب تطورات المشهد السياسي، حيث يمكن لأي تصعيد عسكري محتمل أن يهدد تدفقات النفط ويزيد من علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما يدعم الأسعار على المدى القصير، في وقت تظل فيه المفاوضات الدبلوماسية عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء