السعيد غنيم بعد استلام كارنيه مجلس الشيوخ: الصناعة على رأس أولوياتي
أكد النائب السعيد غنيم، عضو مجلس الشيوخ، أن ملف الصناعة يأتي على رأس أولوياته داخل المجلس، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو.
وأوضح "غنيم" أن لديه العديد من المقترحات والرؤى التي تستهدف دعم وتطوير القطاع الصناعي، بما يساهم في تعميق التصنيع المحلي، وتشجيع الاستثمار، وتوفير المزيد من فرص العمل للشباب، مشددًا على أن النهوض بالصناعة الوطنية يمثل الطريق الأمثل لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل فاتورة الاستيراد.
الدولة تولي اهتماما كبيرا لـ ملف الصناعة
وأضاف النائب السعيد غنيم في تصريحات للمحررين البرلمانين اليوم أثناء استخراج كارنيه العضوية، أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الصناعة باعتباره المحرك الرئيسي للاقتصاد الوطني، حيث تبنت الحكومة العديد من المبادرات والخطط الاستراتيجية لدعم المصانع، وتحفيز الاستثمار الصناعي، وتطوير البنية التحتية اللازمة لزيادة القدرة الإنتاجية.
كما لفت عضو مجلس الشيوخ، إلى أهمية التعاون والتكامل بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب ضرورة توفير حوافز للمستثمرين، والعمل على تذليل العقبات التي تواجه أصحاب المصانع، خاصة ما يتعلق بتيسير الإجراءات وتوفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة.
تعزيز تنافسية الصناعة المصرية
وأكد النائب السعيد غنيم، أننا تستهدف تعزيز تنافسية الصناعة المصرية، ودعم توجه الدولة نحو التوسع في الصادرات والوصول إلى الأسواق العالمية.
وقد أكد الدكتور السعيد، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية تعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين القاهرة والرياض، وتجسد مستوى التنسيق الوثيق بين القيادتين في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات سياسية وأمنية غير مسبوقة.
وأوضح "غنيم" أن الملفات الإقليمية ستكون في صدارة المباحثات، وعلى رأسها الحرب في غزة التي تمثل أولوية كبرى، إلى جانب مناقشة التطورات في لبنان وسوريا وليبيا واليمن والسودان، مؤكدًا أن التنسيق المصري السعودي ضرورة استراتيجية لمواجهة هذه التحديات.
مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي
وأضاف النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، أن المباحثات المقرر عقدها في مدينة نيوم ستفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التعاون الثنائي على المستويين السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن مصر والسعودية تمثلان أكبر قوتين عربيتين في المنطقة، وهو ما يجعل التنسيق بينهما ركيزة أساسية لحماية المصالح العربية وصون الأمن القومي.

