رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

النائبة هناء رزق الله: قمة الدوحة لحظة فارقة لتوحيد الصف العربي

النائبة هناء أنيس
النائبة هناء أنيس عضو لجنة العلاقات الخارجية بالنواب

أكدت النائبة هناء أنيس رزق الله، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب وعضو أمانة المرأة المركزية بحزب الشعب الجمهوري، أن القمة العربية الإسلامية الاستثنائية التي ستنعقد اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، تمثل محطة محورية وفرصة حقيقية لإعادة الاعتبار لمفهوم العمل العربي والإسلامي المشترك في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وتحديات غير مسبوقة.

لحظة تاريخية فارقة لإظهار الإرادة الجماعية

وأضافت النائبة هناء رزق الله، أن هذه القمة لا تُعد اجتماعًا طارئًا عابرًا، بل هى لحظة تاريخية فارقة لإظهار الإرادة الجماعية للعالمين العربي والإسلامي في مواجهة التحديات، وفي مقدمتها السياسات العدوانية التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، وتهديداتها المستمرة لدول المنطقة.

وتشير النائبة إلى أن انعقاد القمة في الدوحة يحمل رسائل سياسية عميقة، خاصة في ظل ما تتعرض له قطر مؤخرًا من تهديدات مباشرة عبر تصريحات إسرائيلية مستفزة، مؤكدة أن استضافة الدوحة لهذا الاجتماع تؤكد وحدة الصف ورفض محاولات ترهيب الدول العربية والإسلامية.

القمة تمثل فرصة لتوحيد الرؤى

وترى "رزق الله" أن القمة تمثل فرصة لتوحيد الرؤى، ولبعث رسالة واضحة بأن الاحتلال الإسرائيلي ماضٍ في مشروع توسعي خطير يهدد استقرار المنطقة بأسرها، وهو ما يستوجب ردًا عربيًا جماعيًا قويًا وحاسمًا.

ولفتت إلى أن التحديات المطروحة على جدول أعمال القمة لن تقتصر فقط على الوضع الفلسطيني، بل تشمل أيضًا مناقشة مستقبل الأمن الإقليمي، وسبل حماية مصالح الشعوب العربية والإسلامية من التدخلات الخارجية ومحاولات الهيمنة.

النوايا التوسعية للاحتلال

وأوضحت رزق الله أن التصعيد الإسرائيلي الأخير لم يعد مجرد سلسلة اعتداءات عسكرية على الفلسطينيين، بل تجاوز ذلك إلى حملات إعلامية وسياسية استفزازية استهدفت دولًا عربية وفي مقدمتها قطر وتؤكد أن مثل هذه التحركات تكشف النوايا التوسعية للاحتلال، وتثبت أنه لا يسعى إلى سلام أو استقرار.

المرحلة تتطلب تجاوز الخلافات البينية

وحذرت من أن استمرار السياسات الإسرائيلية القائمة على العدوان والعنصرية والتمدد العسكري من شأنه أن يفجر أزمات جديدة في المنطقة، مما يفرض على القادة العرب والمسلمين التحرك العاجل عبر قرارات قوية وملزمة.

وترى أن هذه المرحلة تتطلب تجاوز الخلافات البينية العربية، والالتفاف حول القضية الفلسطينية كقضية مركزية، مؤكدة أن أي تراخٍ أو تهاون سيمنح الاحتلال فرصة أكبر لفرض الأمر الواقع بالقوة.

مصر تظل الركيزة الأساسية لأي تحرك عربي

وشددت على أن مصر تظل الركيزة الأساسية لأي تحرك عربي جماعي بشأن القضية الفلسطينية، نظرًا لموقفها المبدئي والثابت منذ عقود، وتمسكها الدائم بحل الدولتين باعتباره الطريق الوحيد نحو سلام عادل وشامل.

الدور المصري في دعم الفلسطينين

وأضافت أن الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني لا يقتصر على الجانب السياسي، بل يمتد إلى الميدان الإنساني والإغاثي، عبر جهود متواصلة لتقديم المساعدات، وتخفيف معاناة الشعب المحاصر.

ونوهت إلى أن التحرك العربي في القمة المقبلة يجب أن يستند إلى الرؤية المصرية، والتي تقوم على التمسك بالقانون الدولي، ورفض أي حلول جزئية أو مؤقتة لا تحقق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

نتائج التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة

وأكدت النائبة أن نتائج التصويت الأخيرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي عكست إجماعًا دوليًا متزايدًا على دعم القضية الفلسطينية، تمثل رصيدًا مهمًا يجب استثماره وتحويله إلى خطوات عملية.

وأوضحت أن المجتمع الدولي بات أكثر وعيًا بخطورة السياسات الإسرائيلية، وهو ما ظهر جليًا في تقارير المنظمات الحقوقية العالمية، التي وثقت جرائم الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء