هل يجوز ترك العمل لصلاة التراويح؟.. دار الإفتاء تحذر
هل يجوز ترك العمل لصلاة التراويح؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، حيث سيؤدي المسلمون اليوم الأربعاء الموافق 18 فبراير، أول صلاة تراويح، وهي من الشعائر الرمضانية المقدسة، لذا يحرص الكثير من المسلمين على المداومة عليها.

هل يجوز ترك العمل لصلاة التراويح؟
أجابت دار الإفتاء على السؤال، موضحة أن العامل لا يجوز له ترك مقر عمله خلال مواعيد العمل المحددة بحجة الذهاب لصلاة التراويح، طالما كان مطالبًا بالحضور في هذا الوقت.
واستثنت من ذلك الوقت اللازم لأداء الصلاة المفروضة والاستعداد لها، باعتبارها واجبًا شرعيًا لا يجوز التفريط فيه.
وأكدت أن العامل يكون ملتزمًا بموجب العقد الموقع بينه وبين جهة عمله بتخصيص وقت الدوام لأداء مهامه الوظيفية، وعدم الانشغال عنها بما يخل بواجباته المهنية، مشددة على أنه لا يجوز له مخالفة هذا الالتزام دون إذن مسبق، لأن العقد ملزم شرعًا وقانونًا للطرفين.
حكم صلاة التراويح
وقالت دار الإفتاء، إن صلاة التراويح من السنن المؤكدة، وليست فرضًا، ولا يأثم المسلم بتركها، وإن كان يفوته أجر عظيم.
وتابعت: وبالتالي، فإنه عند تعارض أداء العمل الواجب مع صلاة مستحبة، يجب تقديم الواجب على المستحب، التزامًا بالقاعدة الشرعية التي تُقدِّم الفرض على النافلة.
كيفية أداء صلاة التراويح
تبدأ صلاة التراويح بعد الانتهاء من صلاة العشاء وسنتها، حيث يؤدي المسلم صلاة العشاء أربع ركعات، ثم ركعتا السنة، ومن ثم يؤدي صلاة التراويح، وغالبًا تكون ثماني ركعات أو أكثر، حسب القدرة والرغبة.
ويليهما بعد ذلك صلاة الشفع ركعتين، يقرأ في الأولى سورة الفاتحة وسورة الأعلى، وفي الثانية الفاتحة وسورة الكافرون، ومن ثم تأتي صلاة الوتر، وهي ركعة واحدة يقرأ فيها المصلي الفاتحة وسورة الإخلاص، ثم يركع ويسجد، ويستحب الإطالة في السجود والدعاء بما شاء من خيري الدنيا والآخرة.