حكم الصيام لشخص يسافر اليوم من مصر للسعودية لأداء العمرة.. الإفتاء تجيب
تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا من أحد المواطنين، جاء فيه: "ماذا يفعل من سيسافر من مصر إلى السعودية لعمل عمرة اليوم الأربعاء؟ حيث سيكون هو المتمم لشهر شعبان في مصر، وهو اليوم الأول من رمضان في السعودية، علمًا بأن السفر بعد الفجر"، "وماذا يفعل أيضا العائد من العمرة اليوم من السعودية إلى مصر؟ علمًا بأن سفره بعد الفجر".
حكم الصيام لمن يسافر اليوم من مصر للسعودية لأداء العمرة
وفي ردها على السؤال، قالت دار الإفتاء، من كان موجودًا في مصر حتى طلوع فجر اليوم الأربعاء، وكان هذا اليوم لا يزال متممًا لشهر شعبان في مصر، فإنه لا يطالب بالصيام؛ لأن رمضان لم يكن قد بدأ في البلد التي أصبح فيها.
وأضافت: فإذا سافر بعد الفجر إلى السعودية، ووجد أن ذلك اليوم هو أول أيام رمضان هناك، فإنه لا يلزمه صيام هذا اليوم؛ لأنه لم يكن من رمضان في حقه عند دخوله الفجر.
وتابعت: ومع ذلك، يستحب له أن يمسك بقية يومه عن الطعام والشراب احترامًا لحرمة الشهر ومراعاة لشعور الصائمين في البلد الذي وصل إليه.
حكم العائد من السعودية إلى مصر بعد الفجر
وأكملت دار الإفتاء، قائلة: أما من بدأ يومه في السعودية، وكان ذلك اليوم هو أول أيام رمضان هناك، فقد دخل عليه الفجر وهو في بلد صائم، وبالتالي يجب عليه أن ينوي الصيام ويمسك عن المفطرات.
واستطردت: فإذا سافر بعد الفجر إلى مصر، ووصل إليها أثناء النهار، فإنه يتم صيامه ولا يجوز له الفطر؛ لأن العبرة ببداية اليوم في البلد التي كان فيها عند طلوع الفجر، وقد كان يوم صيام في حقه.
وأشارت الدار إلى أن الأصل في كل الأحوال، أن يتبع الإنسان المكان الذي هو فيه صومًا وإفطارًا، فإذا كان صيامه قد بلغ 29 يومًا أو أكثر فقد أتم صومه، وما زاد على 30 يومًا يكون تطوعًا، وإن صام 28 يومًا فقط فإنه يصوم يومًا بعد العيد حتى يصل به إلى صيام 29 يومًا الذي هو أقل الشهر.