حسن الخاتمة.. وفاة مصري أثناء أداء العمرة ودفنه بمكة المكرمة
توفي اليوم أحد المعتمرين المصريين أثناء أداء العمرة في مكة المكرمة، وهو أحد أبناء قرية كفر ابراش بمحافظة الشرقية، والذي من المقرر أن يدفن في مكة المكرمة اليوم.
وفاة معتمر مصري في مكة
ونشر خبر الوفاة هاني ربيع، وهو أحد أبناء القرية وأحد أقارب المعتمر المتوفي، وقال في منشور له: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعون، انعي بكل الحزن والأسى، جد أولادي الغالي الحاج رفعت حبيشي، بمكة المكرمة أثناء أداء العمرة.

وتابع هاني ربيع في منشور: حُسنُ خاتمة تليق به بلقاءٌ ربه عز وجل في غُرة الشهر الفضيل، سيدفن في مكة المكرمة وهذا تكريم له من الله عز وجل ولا أزكيه على الله ولكن أحسبه والله حسيبه، خالص العزاء لعائله حبيشي الاكرمين ولأسرته أسأل الله لهم الصبر والسلوان والثبات وللراحل الغالي الفردوس الأعلى من الجنة رفقه النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين.
علامات حسن الخاتمة
وأوضحت دار الإفتاء أن مَن مات في الأماكن المقدسة كالمدينة المنورة ومكة المكرمة وغيرهما، أو في أحد الأيام الفاضلة المباركة، كالموت في يوم مِن شهر رمضان، أو في ليلة الجمعة أو يومها، أو في يوم عاشوراء، أو في يوم عرفة -فإنه يُتَفَاءَلُ له بالخير، وفي ذلك دليل على حُسن الخاتمة.

قد بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أنَّ التوفيق للعمل الصالح علامةٌ مِن علامات حُسن الخاتمة.
فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ»، فَقِيلَ: وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ» أخرجه الأئمة: أحمد في "المسند"، والترمذي في "السنن"، والطبراني في "الأوسط"، والحاكم في "المستدرك" وصححه.
قد ورد عن العلماء أن لحسن الخاتمة عدةَ علاماتٍ، منها: الموت ليلة الجمعة أو نهارها، واعتبروا ذلك دلالةً على سعادة المتوفى وحُسن مآبه؛ لأن الله تعالى يَقِيهِ فتنة القبر وعذابَه بموته يوم الجمعة أو ليلتها، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ» أخرجه الأئمة: أحمد في "المسند"، والترمذي في "السنن"، والطبراني في "الأوسط" و"الكبير".

