مصر وإيطاليا تبحثان التعاون في علوم وتكنولوجيا الفضاء
استقبل الدكتور ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، بمقر الوكالة، فينتشنزو ستانزيوني Vincenzo Stanzione ، المدير الفني لتكنولوجيا الفضاء بشركة سيتال الإيطالية والوفد المرافق له.
تكنولوجيا الفضاء وتقنيات الأقمار الصناعية
وتأتي الزيارة في إطار بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء وتقنيات الأقمار الصناعية، بما يسهم في دعم القدرات التقنية وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وشهد اللقاء مناقشات بنّاءة تناولت آليات العمل المشترك وسبل ترجمة مجالات الاهتمام المتبادل إلى خطوات عملية، تمهيدًا لبدء شراكات فنية قائمة على أسس مؤسسية واضحة، تخدم مصالح الطرفين وتدعم مسارات التطوير في قطاع الفضاء.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، بما يعكس الرغبة المشتركة في بناء تعاون مثمر ومستدام في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وفي وقت سابق شارك الدكتور ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لـ وكالة الفضاء المصرية، في جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان "استراتيجيات الفضاء في الشرق الأوسط تحويل الطموحات إلى واقع تنفيذي"، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء (MESC 2026) في نسخته الثانية، المنعقد بالعاصمة العمانية مسقط.
استراتيجيات الفضاء في الشرق الأوسط
وشهدت الجلسة مشاركة عدد من القيادات العربية وصناع القرار في قطاع الفضاء، من بينهم الدكتور كامل بن فهد آل سعيد، الأمين العام للأمانة العامة لمجلس الوزراء العماني، و الدكتور علي بن عامر بن علي الشيباني، وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات بسلطنة عمان، و المهندس سالم القبيسي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، والدكتور سلطان النيادي رائد الفضاء ووزير الشباب لدولة الإمارات.
جاءت مشاركة إسماعيل في الجلسة لمناقشة الرؤى الوطنية والاستراتيجيات المستقبلية لتطوير قطاع الفضاء في منطقة الشرق الأوسط، وسبل تحويل الخطط والطموحات إلى مشروعات تنفيذية ذات أثر اقتصادي وتنموي مستدام، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وبناء منظومات فضائية متكاملة ومستدامة.
وخلال مداخلته، استعرض الرئيس التنفيذي للوكالة رؤية مصر لقطاع الفضاء، والتي ترتكز على توطين تكنولوجيا الفضاء، وبناء وتأهيل الكوادر البشرية، وتعظيم الاستفادة من تطبيقات الأقمار الصناعية لدعم خطط الدولة للتنمية المستدامة، لا سيما في مجالات الزراعة، وإدارة الموارد المائية، والتخطيط العمراني، ومواجهة آثار التغيرات المناخية.