رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"السلام الآن" تحذر.. إسرائيل تعمل لضم أراضي الضفة الغربية إلى القدس

قرية أم الصفا، شمال
قرية أم الصفا، شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة

أعربت منظمة إسرائيلية غير حكومية الثلاثاء عن قلقها الشديد إزاء مشروع حكومي لإقامة مستوطنة جديدة على مشارف القدس، معتبرة أن المشروع يسعى فعليا لتوسيع المدينة على حساب أراضي الضفة الغربية، في خطوة غير مسبوقة منذ عام 1967.

تتزايد فيه الانتقادات الدولية بسبب الضم التدريجي

وأعلن عن المشروع في مطلع فبراير، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية بسبب ما يوصف بسياسة "الضم التدريجي" لأراضي الضفة الغربية، عقب الإعلان عن عدة إجراءات حكومية تهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

وقد وصفت الأمم المتحدة وعدد من العواصم العربية والغربية هذه الخطوات بأنها "غير قانونية"، فيما يشهد توسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مستويات غير مسبوقة.

مستوطنة في المنطقة الشمالية من القدس الشرقية
مستوطنة في المنطقة الشمالية من القدس الشرقية

إنشاء حي جديد على حدود القدس الشرقية

في الثالث من فبراير، كشفت وزارة البناء والإسكان عن مشروع لتوسعة مستوطنة "جفعات بنيامين" أو "آدم" غرب الضفة الغربية، والذي يتضمن إنشاء حي جديد على حدود القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها عام 1967. وأوضحت الوزارة أن المشروع يشمل بناء 2780 وحدة سكنية وتجديد واسع للبنى التحتية.

ضم أراض فلسطينية إلى القدس

من جهتها، اعتبرت منظمة "السلام الآن"، المعارضة للاستيطان، أن الهدف الفعلي للمشروع هو ضم أراض فلسطينية إلى القدس، في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ احتلال الضفة الغربية. وقال ليور أميهاي، المدير التنفيذي للمنظمة، لوكالة "فرانس برس"، إن "الحي الجديد سيكون جزء لا يتجزأ من القدس، خاصة مستوطنة النبي يعقوب شمال المدينة".

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

يقع بالكامل على أراضي الضفة الغربية

وأضاف أميهاي أن المشروع يتميز باتصاله المباشر بالقدس، رغم أنه يقع بالكامل على أراضي الضفة الغربية المحاذية لها. وأشارت المنظمة إلى أن الحي الجديد سيكون مفصول عن مستوطنة آدم بالجدار الإسرائيلي الممتد منذ مطلع الألفية، والذي يشطر الحدود تقريبا مع الضفة الغربية، ما يعني عدم وجود رابط على مستوى الأراضي بينهما.

ويعيش اليوم أكثر من نصف مليون إسرائيلي في مستوطنات بالضفة الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية وفق القانون الدولي، وسط نحو 3 ملايين فلسطيني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء