رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

4 أسباب وراء ارتفاع النفط عالمياً رغم توقعات زيادة المعروض

النفط
النفط

قال أنس الحجي، مستشار التحرير في منصة الطاقة المتخصصة، إن أسواق النفط العالمية تشهد حالة من سوء الفهم في التحليلات المتداولة، مؤكدًا أن التغطية الإعلامية الغربية لا تعكس الصورة الحقيقية لحركة العرض والطلب، وهو ما أدى إلى تقديرات غير دقيقة لاتجاهات الأسعار خلال الفترة الأخيرة.

 

  نقص الإمدادات وراء صعود الأسعار

أوضح الحجي أن السبب الأساسي لارتفاع أسعار النفط منذ مطلع العام يعود إلى نقص فعلي في الإمدادات يتجاوز 3 ملايين برميل يوميًا، مشيرًا إلى أن السوق العالمية تعاني من فجوة حقيقية بين العرض والطلب، بعكس ما يتم تداوله حول وجود فائض في المعروض.

 

 زيادة إنتاج أوبك بلس لا تعني فائضًا

وأكد أن زيادة الإنتاج التي أعلنتها الدول الثماني في تحالف أوبك بلس لن تؤدي بالضرورة إلى وفرة في السوق، موضحًا أن جانبًا كبيرًا من هذه الزيادات سيتجه إلى الاستهلاك المحلي داخل الدول المنتجة، وليس إلى التصدير، وهو ما يحد من تأثيرها على خفض الأسعار عالميًا.

 

  تقديرات خاطئة للمخزونات العالمية

وأشار الحجي إلى وجود إشكالية في تقديرات بعض المؤسسات الدولية، وعلى رأسها وكالة الطاقة الدولية، إضافة إلى البنوك الكبرى، حيث تعتبر ما تم بناؤه في المخزونات الاستراتيجية فائضًا في المعروض، بينما يرى أن هذه الكميات لا تمثل زيادة حقيقية في العرض، بل احتياطيات مخصصة للطوارئ.

 

  تحركات جيوسياسية تعيد تشكيل التجارة النفطية

وتحدث الحجي عن تطورات سياسية مؤثرة في السوق، من بينها ملاحقة إدارة دونالد ترامب لناقلات نفط مهربة من فنزويلا، إلى جانب قيام الهند بخفض وارداتها من النفط الروسي، وهي كميات جرى استيعابها من قبل المصافي الصينية بخصومات سعرية أعلى، ما غيّر خريطة تدفقات النفط العالمية، حيث يرى الحجي أن التوازن الحقيقي في سوق النفط لا يزال هشًا، وأن قراءة الأرقام بعيدًا عن المؤثرات السياسية والمخزونات الاستراتيجية قد تعطي انطباعًا مضللًا، حيث يؤكد أن استمرار نقص الإمدادات الفعلية هو العامل الأكثر تأثيرًا في اتجاهات الأسعار خلال الفترة الحالية، ما يعني أن السوق قد تشهد تقلبات إضافية خلال الأشهر المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء