رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لقاء تاريخي.. ماذا دار بين الشرع والرئيس السابق للمخابرات الأمريكية ؟

الشرع وديفيد بتريوس
الشرع وديفيد بتريوس

أثار اللقاء الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بالجنرال ديفيد بتريوس، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن عُقد ضمن جلسة مؤتمر جامعة "كونكورديا" السنوي حول الأمن والديمقراطية، يوم الاثنين في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وصف مستخدمو منصات التواصل الاجتماع بالمفارقة التاريخية، مشيرين إلى أن وكالة الـ"سي آي إيه" كانت قد رصدت سابقاً مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على الشرع.

 ومع ذلك، استقبل بتريوس الرئيس السوري بالتحية العربية قائلاً: "السلام عليكم سيدي الرئيس"، في مشهد اعتبره البعض انعكاساً لتغير كبير في ديناميات الصراع القديم.

وعبرت التعليقات على وسائل التواصل عن دهشة واسعة، إذ كتب بعض المغردين أن هذا اللقاء يمثل "تحوّلاً دراماتيكياً بين خصمين سابقين"، بينما وصف آخرون التحية المتبادلة بين الطرفين بأنها "لحظة غريبة تجمع الماضي بالحاضر".

ضحكات الماضي في نقاش الحاضر

تداول ناشطون صوراً ومقاطع من اللقاء، أشاروا فيها إلى تبادل الضحك بين الشرع وبتريوس أثناء الحوار، معتبرين أن هذه اللحظات تجسد مفارقة كبيرة: الرجل الذي كان مطارداً أصبح اليوم رئيساً لسوريا، والجنرال السابق يحييه كزعيم دولي قادر على الحوار والتفاوض.

أثار اللقاء أيضاً نقاشاً حول الرسائل السياسية التي يحاول الطرفان إرسالها للعالم. رأى بعض المعلقين أن الحوار بين الشرع وبتريوس يعكس نهجاً دبلوماسياً جديداً لسوريا، قائم على الواقعية والاعتدال، بينما اعتبر آخرون أن هذا الموقف قد يثير تحفظات بعض العواصم الغربية التي تتابع الملف السوري عن كثب.

انقسام الرأي بين التأييد والانتقاد

على منصات التواصل، انقسم الجمهور بين مؤيدين للقاء باعتباره خطوة نحو تعزيز الحوار وحل النزاعات، وبين منتقدين اعتبروا أن التواصل مع شخصية مثل بتريوس يحمل رمزية متناقضة مع التاريخ الطويل للصراع بين الطرفين.

 وانتشرت وسوم على "تويتر" و"فيسبوك" تعكس هذا الانقسام، مثل #الشرع_و_بتريوس و#سياسة_التحولات، ما يبرز مدى الاهتمام الدولي والمحلي باللقاء.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء