أحمد الشرع يلتقي بعضوين من مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء أمس الاثنين، بالسيناتور جين شاهين عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، والنائب جريجوري ميكس عضو مجلس النواب الأمريكي، على هامش مشاركة الشرع في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد الرئيس الشرع، على هامش زيارته إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الأرض السورية لن تكون مصدر تهديد لأحد، وأن دمشق لا ترغب في الدخول في معركة مع إسرائيل، مشيرا إلى وجود مفاوضات للعودة إلى اتفاق 1974.
وقال أحمد الشرع، إنه كانت هناك قطيعة بين سوريا وواشنطن وعلاقات متوترة مع الغرب وهناك الآن مرحلة جديدة
وأوضح أحمد الشرع، إن هناك الكثير من الأمور التي يمكن البناء عليها بين سوريا والولايات المتحدة والغرب بشكل عام، منوها إلى ضرورة رفع القيود الأمريكية المفروضة على سوريا بسبب النظام السابق، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترمب أزال بعض العقوبات وعلى الكونجرس أن يتحرك لرفع ما تبقى منها، لافتا إلى أن هناك أطراف تحاول إثارة النعرات الطائفية وتريد من سوريا أن تكون صندوق بريد.
وداخليا، قال الشرع، أن هناك تأخيرا في تنفيذ الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد، مشيرا إلى أن دمشق عرضت على (قسد) الاندماج في الجيش السوري للاستفادة من خبراتهم، مؤكدا في الوقت نفسه أن حقوق الأكراد في سوريا مصانة بموجب الدستور.
وأضاف الرئيس السورى، أن بقاء قوات "قسد" في الشمال الشرقي السوري يعرض العراق وتركيا وسوريا للخطر، لافتا إلى أن سوريا "دولة قانون" تقف على مسافة واحدة من جميع السوريين قائلا : "عملنا منذ دخول دمشق على ضبط السلاح وحصره بيد الدولة، وأي سلاح خارج إطار القانون سيكون سلاحا منفلتا".
وشدد الرئيس السوري، على أن الحكومة التي شكلت تمثل جميع أطياف المجتمع، وأن البلاد تسير "بسرعة كبيرة نحو بناء سوريا الجديدة"، متوقعا أن تستغرق العملية الانتقالية ما بين 4 إلى 5 سنوات.