نيران تلتهم مخزن مواد غذائية في سنورس والإنقاذ السريع يمنع كارثة بالفيوم
تمكنت قوات الحماية المدنية بمحافظة الفيوم من السيطرة على حريق نشب داخل مخزن للمواد الغذائية بقرية جرفس التابعة لمركز سنورس، بالمحافظة دون إصابات بشرية وتحرر محضر بالواقعة وتولت الجهات المختصة التحقيق.
بلاغ الجهات الأمنية
تلقى اللواء احمد عزت مساعد وزير الداخليه مدير امن الفيوم إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة بالمحافظة يفيد بتلقيها بلاغًا من الأهالي بنشوب حريق ضخم داخل مخزن للمواد الغذائية بقرية جرفس التابعة لمركز سنورس، وهو ما استدعى تحركًا فوريًا من قوات الشرطة وسيارات الإسعاف والحماية المدنية، في استجابة سريعة جنّبت المنطقة مخاطر جسيمة.
ملحمة إطفاء وسط ألسنة اللهب
وصلت سيارات الإطفاء إلى موقع الحريق، الذي اندلع أمام شركة كهرباء سنورس، ونجحت فرق الحماية المدنية بالفيوم في تطويق ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى المباني المجاورة، خاصة مع وجود كميات كبيرة من المواد الغذائية القابلة للاشتعال داخل المخزن، ما جعل المهمة شديدة الخطورة.
بلا خسائر بشرية رغم خطورة الحريق
رغم شدة الحريق، أكدت الأجهزة الأمنية عدم وقوع أي إصابات أو وفيات، وهو ما يعكس كفاءة التعامل مع الأزمة وسرعة السيطرة على الموقف داخل محافظة الفيوم، لتستعيد المنطقة هدوءها سريعًا بعد لحظات من القلق.
التحقيقات جارية لكشف الأسباب
تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على أسباب اندلاع الحريق داخل مخزن المواد الغذائية في الفيوم، ومعرفة ما إذا كان هناك شبهة إهمال أو ماس كهربائي.
الفيوم في قلب الحدث
تؤكد هذه الواقعة مجددًا أهمية الجاهزية العالية لأجهزة الطوارئ في الفيوم، حيث لعبت سرعة الاستجابة دورًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح والممتلكات، وهو ما يعزز الثقة في منظومة الحماية المدنية داخل الفيوم.
وفيما سبق قاد العقيد مصطفى عبد العظيم مدير قسم شرطة المرافق، يرافقه ضباط وأفراد القسم وعلى رأسهم المقدم أسامة أبو السعود، حملة أمنية موسعة لإعادة الانضباط ورفع الإشغالات داخل مدينة الفيوم، في إطار خطة شاملة تهدف إلى ضبط الشارع وتحقيق السيولة المرورية، ومواجهة ظاهرة رفع الإشغالات التي تؤثر سلبًا على حركة المواطنين داخل محافظة الفيوم
وشملت الحملة عددًا من الشوارع والمحاور الحيوية ذات الكثافات المرورية والتجارية المرتفعة، حيث تم التعامل الفوري مع مخالفات رفع الإشغالات التي كانت تعيق حركة السير وتشوه المظهر الحضاري لمدينة الفيوم، بما ساهم في فتح الطرق أمام المواطنين والمركبات وتحقيق الانضباط داخل محافظة الفيوم