نجل الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف: كل ما يُنشر عن حياة والدي وجنازته شائعات
بعد تداول بعض الصفحات والأشخاص معلومات غير صحيحة عن حياة ووفاة والده، أصدر عمر عبدالحكيم عبداللطيف، نجل الشيخ عبدالحكيم عبداللطيف، شيخ عموم المقارئ المصرية -رحمه الله- بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن أخواته، بيانًا توضيحيًا حول حقيقة ما تم تداوله.

أبناء الشيخ عبدالحكيم عبداللطيف يوضحون حقيقة الشائعات المتداولة عن حياة والدهم
وأكد نجل الشيخ عبدالحكيم، أن كل ما نشر من قصص وأخبار عن حياة والده أو جنازته أو غيرها من التفاصيل، هو محض كذب وافتراء.
ولفت إلى أن هذه الأخبار إنما تنشر لأغراض شخصية أو تجارية، مثل جمع الإعجابات والتعليقات بهدف زيادة شهرة الصفحات أو بيعها لاحقًا، مؤكدًا أن هذه الأفعال لا تراعي الحقيقة أو الاحترام للشيخ.
وشدد على أن والده الشيخ عبد الحكيم لم يقم ببيع مكتبته أو أي جزء منها، وأن شخصية "الدكتور أسامة مؤمن" التي زعمت معرفتها بالمكتبة غير موجودة على الإطلاق.
كما نفى ما تردد عن ملاحقة الشيخ لأتوبيس أو معاناته من قلة المال، موضحًا أن الشيخ كان دائمًا مستورًا وسخيًا في الإنفاق والتصدق على المحتاجين وطلابه سواء داخل مصر أو خارجها.
وذكر أن مكتبة والده تم التبرع بها رسميًا إلى مكتبة الأزهر تنفيذًا لوصيته، وقد استغرق تصنيفها وتنظيمها نحو 6 أشهر بمساعدة أحد طلابه، وتمت عملية النقل والتسليم بحضور مفتي الديار المصرية آنذاك، الدكتور علي جمعة، والدكتور جمال فاروق الدقاق، عميد كلية الدعوة الإسلامية بالأزهر سابقًا، وتم توثيق ذلك بالصور والرسائل الرسمية.
تفاصيل جنازة الشيخ عبدالحكيم عبداللطيف
وفيما يخص جنازة الشيخ عبد الحكيم، فقد أكد نجله في البيان الصادر عنه، أن الوصية كانت بعدم إقامة سرادق عزاء والاكتفاء بالدفن المباشر بحضور الأسرة، إلا أن كثافة حضور الطلاب والمعجبين اضطرت الأسرة إلى إقامة صلاة الجنازة في الجامع الأزهر الشريف لضمان السعة الكافية.
وكشف أن آلاف الأشخاص من مختلف الجنسيات حضروا الجنازة، وسافر البعض من بلدان بعيدة لحضور الصلاة على الشيخ.
وتابع: كما حضر الدكتور أسامة الأزهري، مندوب رئاسة الجمهورية آنذاك، وقدم شهادته عن حياة الشيخ ومآثره، كما تواصل الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، شخصيًا لتقديم واجب العزاء، لكن الأسرة التزمت بتنفيذ وصية الشيخ بعدم إقامة سرادق للعزاء.
ونوه أن كل ما يخص حياة الشيخ، من تلاوات أو مآثر أو برامج إعلامية، متاح على الصفحة الرسمية لهم وقناة اليوتيوب الخاصة بالشيخ، مشددًا على عدم نشر أي أخبار من أي صفحة أو مجموعة أخرى سواء صحيحة أو غير صحيحة، احترامًا لرغبة الشيخ بعدم الظهور الإعلامي.
واختتم نجل الشيخ عبدالحكيم عبد اللطيف، بيانه، بتوجيه نداء لمحبي وطلاب والده، للدفاع عن سيرته الحقيقية، وتوضيح الحقائق حول حياته، مع توجيههم للإبلاغ عن أي صفحة أو منشور يسيء لتاريخه عبر الرابط المرفق وإتباع خطوات الإبلاغ الرسمي على فيسبوك.