رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ذكرى رحيله.. محطات بارزة في حياة القارئ الشحات محمد أنور

القارئ الشحات محمد
القارئ الشحات محمد أنور

تحل اليوم الثلاثاء الموافق 13 يناير، ذكرى رحيل أحد أعمدة التلاوة القرآنية في مصر والعالم الإسلامي، القارئ الشحات محمد أنور، الذي ارتبط اسمه بجمال الأداء وروعة المقامات وحسن الصوت، حتى لقب بـ«أمير النغم».

وفي هذه المناسبة، نستعرض لكم في السطور القادمة، رحلة القارئ الجليل الذي ترك أثرًا خالدًا في قلوب المستمعين داخل مصر وخارجها.

<strong>القارئ الشحات محمد أنور</strong>
القارئ الشحات محمد أنور

ذكرى وفاة القارئ الشحات محمد أنور

ولد الشيخ الشحات محمد أنور، في الأول من يوليو عام 1950، بقرية كفر الوزير التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، ولم تكد تمر ثلاثة أشهر على مولده حتى فقد والده، ليبدأ مشوار حياته في ظروف صعبة، إلا أن العناية الإلهية سخرت له خاله الذي تولى رعايته واحتضنه، وحرص على تعليمه وتربيته تربية دينية قائمة على حب القرآن.

استطاع الشيخ الشحات حفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في الثامنة من عمره، وظهرت موهبته بوضوح في حسن التلاوة وتمكنه من المقامات، ومع مرور الوقت، أصبح اسمه معروفًا في المناسبات الدينية، وبدأ يشق طريقه بثبات بين كبار القراء، مدفوعًا بشغفه وحبه لكتاب الله.

أبرز المحطات في حياة القارئ الشحات محمد أنور

مرت مسيرة الشيخ الشحات محمد أنور، بالعديد من اللحظات الفارقة، لعل أبرزها تلاوته للقرآن الكريم في احتفال المولد النبوي الشريف بمدينة الإسكندرية، والذي حضره الرئيس الراحل محمد حسني مبارك. 

تم اعتماده قارئًا رسميًا بالإذاعة المصرية عام 1979، وهو ما شكل نقطة تحول مهمة في انتشار صوته داخل مصر وخارجها.

حمل الشحات صوته العذب إلى مختلف دول العالم، فزار العديد من العواصم العربية والأجنبية، من بينها لندن ولوس أنجلوس والأرجنتين وإسبانيا والنمسا وفرنسا والبرازيل، إضافة إلى دول الخليج العربي ونيجيريا وتنزانيا وإيران وغيرها، وفي عام 2001، توج مشواره بفوزه بالمركز الأول في مسابقة الملك فيصل الدولية، تقديرًا لتفرده في الأداء القرآني.

سجل القرآن الكريم كاملًا بصوته مرتلًا، وترك خلفه كنزًا ثمينًا من التلاوات والتسجيلات النادرة التي لا تزال تبث وتتداول حتى اليوم، كما قام ببناء مسجد «التقوى» أسفل منزله في قريته على مساحة 300 متر، وأسند إمامته إلى الشيخ هاشم مرسي، الذي كانت قصة توبته إحدى ثمار اهتمام الشيخ الشحات بالدعوة والإصلاح.

تزوج من ابنة عمه نعمات محمد كمال، ورزق بعدد من الأبناء، ورث اثنان منهم الصوت الحسن، وساروا على نهج والدهم في حفظ القرآن والدراسة العلمية.

وفاة الشيخ الشحات محمد أنور 

رحل الشيخ الشحات محمد أنور، عن عالمنا، في الثالث عشر من يناير عام 2008، عن عمر ناهز 58 عامًا، تاركًا خلفه سيرة عطرة وصوتًا لا يزال حيًا في وجدان عشاق القرآن الكريم. 

وقد أكدت وزارة الأوقاف المصرية، في ذكراه أنه كان واحدًا من أعلام التلاوة في جيله، ورمزًا من رموز القراءة القرآنية في مصر والعالم الإسلامي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء