نادين: «ماعرفش» سبب غياب الفوازير عن المشهد الرمضاني | خاص
قالت الفنانة وراقصة البالية نادين، إنها لا تستطيع الجزم بما إذا كانت أزمة فوازير رمضان الحالية تعود إلى مشكلة في الإنتاج أم إلى تراجع مستوى الكتابة، مؤكدة أنها ليست صاحبة القرار في انطلاق هذا المشروع أو توقفه حتى تحدد أسباب غيابه أو استمرار تعثره.
وأضافت نادين، لـ "إيجبتك"، أنها لا تملك تفسيرًا واضحًا لعدم استكمال هذا اللون الفني، موضحة أن الأمر يرتبط بإدارات معنية هي الأقدر على الإجابة عن أسباب اختفاء الفوازير من الخريطة الرمضانية.
خطة وزارة الثقافة
واختتمت حديثها، فيما يتعلق بإمكانية إدراج الفوازير ضمن خطط وزارة الثقافة مستقبلاً، قائلةً إن تغير القيادات بشكل متكرر يجعل من الصعب وجود رؤية ثابتة أو اهتمام مستدام بهذا النوع من الأعمال، لافتة إلى أنها لا ترى مؤشرات واضحة على اهتمام أحد بإعادة إحياء الفوازير.


فوازير رمضان
يُذكر أن ارتبط شهر رمضان المبارك في ذاكرة المصريين بالراديو الذي حمل أولى تجارب الفوازير الرمضانية مع الإذاعية الكبيرة آمال فهمي عام 1955، من خلال استضافة شخصيات والحديث حول موضوع ما، وعلى الجمهور أن يعرف من هو ضيف الحلقة، ومن يفوز يكسب 3 جنيه، وظلت ترتفع قيمة الجائزة على مر السنين حتى وصلت إلى 15 جنيه.
ثم حدثت طفرة في شاشات التليفزيون التي ولدت أولى تجارب الفوازير التليفزيونية والتي استهلتها واعتاد عليها الناس ومن أشهرها "فطوطة"، ونيللي وشريهان وثلاثي أضواء المسرح، وحصلت تلك التجربة على براءة اختراع مصرية بنسبة 100%، من خلال تقديم فزورة "وعلى رأي المثل"، والتي قدمها ثلاثي أضواء المسرح "جورج سيدهم وسمير غانم والضيف أحمد"، والتي كانت تجمع بين الدراما والاستعراض.


