رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عيد ميلاد نيللي الـ77.. أيقونة فوازير رمضان وصانعة البهجة

الفنانة نيللي
الفنانة نيللي

تحتفل اليوم الفنانة الكبيرة نيللي بعيد ميلادها الـ 77، وهي واحدة من أبرز نجمات الفن المصري والعربي، وأيقونة الفوازير التي صنعت البهجة لعدة أجيال، وارتبط اسمها بشهر رمضان في ذاكرة الجمهور، حتى أصبح حضورها جزءًا من طقوسه الفنية التي لا تُنسى.

 

نيللي آرتين كالفيان.. من الطفولة إلى أيقونة الشاشة الرمضانية

وتمثل الفوازير المحطة الأهم في مسيرة نيللي الفنية، حيث كانت بوابة انطلاقها الحقيقية إلى قلوب المشاهدين، وقدمت من خلالها تجربة استعراضية متكاملة جمعت بين التمثيل والغناء والرقص بخفة ظل وحضور طاغي، ما جعل الجمهور العربي في مختلف الأعمار يترقب ظهورها يوميًا على شاشة التليفزيون، ومع نيللي كان لرمضان طعم خاص، حيث تحولت الفوازير إلى حالة من الفرح والانتظار اليومي.


وُلدت نيللي باسم “نيللي آرتين كالفيان” في 3 يناير عام 1949، لأسرة أرمينية تعيش في مصر، وشقيقتها هي الفنانة فيروز، وامتدت مسيرتها الفنية لتشمل الإذاعة والسينما والتليفزيون، فشاركت في عدد من المسلسلات الإذاعية البارزة، من بينها: “الرمال الناعمة، شيء من العذاب، الدوامة، برديس، حبيبي الذي لا أعرفه”.


أما في السينما، فقدمت أول بطولة مطلقة لها في فيلم “المراهقة الصغيرة”، لتتوالى بعدها أعمالها السينمائية التي تنوعت بين الاجتماعي والاستعراضي، من أبرزها: “أسرار البنات، امرأتان، كلمة شرف، زوجة بلا رجل، الحرمان، البنت الحلوة الكدابة، النشالة، بنات للحب، المشاغبون، دلع البنات، يوم واحد عسل”، وغيرها من الأفلام التي رسخت مكانتها كنجمات الصف الأول.

وشكلت الفوازير نقلة فارقة في تاريخ نيللي الفني، لتصبح أيقونة رمضان بلا منازع، وقدمت العديد من المواسم الناجحة، أبرزها: “صورة وفزورة، صورة وفزورتين، صورة وثلاث فوازير، عالم ورق، عجايب صندوق الدنيا، أم العريف، الدنيا اللعبة، زي النهاردة” وهي أعمال ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.

وفيما يخص أجرها عن فوازير رمضان، نفت نيللي ما تردد عن عدم حصولها على مقابل مادي، مؤكدة خلال لقاء تليفزيوني سابق أن التليفزيون كان يمنحها أجرًا وصل إلى 15 ألف جنيه عن 30 حلقة، موضحة أن ما أُثير جاء بسبب قيامها بشراء عدد كبير من الأزياء على نفقتها الخاصة، بدافع حبها للملابس والاستعراض.

نيللي: دنيا سمير غانم الأنسب لتقديم الفوازير من الجيل الحالي

وخلال ندوة تكريمها في الدورة الـ 43 مهرجان القاهرة السينمائي، كشفت نيللي عن حلم فني لم يتحقق بعد، وهو تجسيد شخصية نفرتيتي، مازحة بأن “رقبتها الطويلة” تؤهلها للدور، كما تحدثت عن مشقة تصوير الفوازير، مؤكدة أنها من أصعب التجارب، لدرجة وضع سرير في موقع التصوير لتستريح بين المشاهد، لكنها وصفتها بأنها “أحلى من العسل” وأنها عمل عمرها وحياتها.

كما عبرت نيللي عن رأيها في نجمة الجيل الحالي القادرة على تقديم الفوازير، مؤكدة أن دنيا سمير غانم هي الأنسب، لما تمتلكه من موهبة شاملة في التمثيل والغناء والاستعراض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء