متحف الفنون الشعبية يستضيف أعضاء جمعية "بسمة" لتعزيز الوعي بالتراث المصري
استضاف متحف الفنون الشعبية اليوم أعضاء جمعية "بسمة" من كبار السن، وذلك في إطار حرص الأكاديمية على تفعيل دورها المجتمعي وتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع، يأتي ذلك برعاية الدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون، وإشراف الدكتور محمد أبو العلا المشرف على متحف الفنون الشعبية، وتأتي هذه الزيارة بهدف توثيق الروابط الثقافية والفنية، والتوعية بثقافة التراث الشعبي باعتباره أحد أهم مكونات الهوية المصرية.
الحياة الشعبية المصرية
وخلال الزيارة، قام الضيوف بجولة داخل أروقة المتحف للتعرف على مقتنياته التي تجسد مظاهر الحياة الشعبية المصرية عبر العصور، وذلك تأكيدًا على رسالة المتحف في نشر الوعي بقيمة التراث والحفاظ عليه، وتعميق الشعور بالانتماء لدى الأجيال المختلفة، من خلال أنشطة ثقافية تسهم في ربط الماضي بالحاضر وتعزيز الحوار المجتمعي حول أهمية صون الموروث الشعبي.
التراث الشعبي المصري
يُذكر أن قال الدكتور محمد أبو العلا، المشرف على متحف المعهد العالي للفنون الشعبية، إن متحف الفنون الشعبية يتبع مركز دراسات الفنون الشعبية، الذي تأسس عام 1957 بهدف جمع وتوثيق عناصر التراث الشعبي المصري من مختلف أنحاء القطر المصري، مؤكدًا أن رحلات جمع المواد التراثية بدأت عام 1958 مباشرة بعد إنشاء المركز.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي كان جمع عناصر التراث الشعبي من بيئاتها الثقافية المختلفة، حيث أن مصر تتميز بتنوع جغرافي كبير أدى بدوره إلى تنوع ثقافي غير موجود في أي دولة عربية أو أجنبية، وتشمل البيئات الساحلية والصحراوية ونهر النيل والواحات مثل سيوا والواحات البحرية والفرافرة والنوبة في جنوب أسوان، وكل منطقة لها تقاليدها واحتفالاتها ولهجاتها المميزة.




