بسبب «كورونا».. زيادة معدلات نزيف الرحم وأعراض الدورة الشهرية
أفاد مركز الصحة الإنجابية بجامعة إدنبرة أن حالات كوفيد الطويلة «كورونا» ارتبطت بنزيف رحمي غير طبيعي، مع زيادة في حجم الدورة الشهرية، وطول مدتها، وزيادة النزيف بين الدورات دون أي خلل في وظيفة المبيض، إلى جانب اختلافات في الالتهاب المحيطي والتهاب بطانة الرحم.
وكان نزيف الرحم غير الطبيعي قبل الجائحة يعتبر شائعاً ومرهقاً بالفعل. وأفادت واحدة من كل 3 نساء بفقدان مفرط للدورة الشهرية، وارتفعت إلى واحدة من كل 2 عند اقتراب سن اليأس.
ووفق "مديكال إكسبريس"، تصف تقارير فترة الجائحة تغيرات الدورة الشهرية بعد الإصابة أو التطعيم أو التحولات المرتبطة بالتوتر، مع تغيرات طفيفة ومؤقتة في وتيرة الدورة الشهرية بعد التطعيم، وارتباطات أكبر تم الإبلاغ عنها بعد الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
تأثير المرض على النساء

وأثر كوفيد طويل «كورونا» الأمد على النساء أكثر من الرجال، ولا تزال التفاصيل المتعلقة بأنواع اضطرابات الدورة الشهرية المحددة نادرة.
واستندت بعض بيانات الدراسة إلى استطلاع رأي إلكتروني في المملكة المتحدة بمشاركة 12,187 امرأة، وساهمت مجموعة من النساء بإدخالات يومية للأعراض على تطبيق، بلغ عددهن 54 امرأة أصبن بكوفيد طويل الأمد، وتأثرت دوراتهن المنتظمة.
وأُجريت عملية أخذ عينات بيولوجية مُوقّتة لعينات مصل الدم من 10 نساء مصابات بكوفيد طويل الأمد في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في لوثيان باسكتلندا، مع مقارنات مع مجموعة ضابطة قبل الجائحة تضم 40 امرأة، مع 54 عينة مصل و32 عينة بطانة رحم؛ وقدمت 7 مشاركات مصابات بكوفيد طويل الأمد خزعات بطانة الرحم. إلى جانب دراسة مصل إضافية لـ 10 نساء متعافيات من كوفيد.
نتائج الدراسة

وأظهرت النتائج ارتباط كوفيد طويل الأمد «كورونا» بارتفاع معدل استمرار الدورة الشهرية لأكثر من 8 أيام، وزيادة النزيف بين فترات الحيض، وزيادة فترات انقطاعها أو توقفها. ولم يختلف تواتر وانتظام الدورة الشهرية بشكل ملحوظ بين المجموعات، وبلغت شدة الأعراض ذروتها خلال المرحلة الإفرازية المتأخرة.
فترة حالكة من تاريخ الكوكب
مرت خمس سنوات منذ أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي جائحة كوفيد 19 في 11 مارس عام 2020، حيث اتخذت الحكومات حينها تدابير غير مسبوقة، وضعت 2.6 مليار إنسان في حالة إغلاق، وجعلتهم يعيشون ظروفاً تشبه الحجر الصحي القسري لفترات تصل إلى عدة أشهر في كل مرة.
وقد أدى الفيروس إلى إصابة أكثر من 777 مليوناً، وتسبب في وفاة أكثر من سبعة ملايين، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية. وتقدر الأمم المتحدة أن الوفيات المرتبطة بالوباء تصل حتى هذه اللحظة إلى 15 مليوناً.
ولا تزال العواقب المدمرة للوباء تتكشف في جميع أنحاء العالم يوماً بعد يوم على الفترة الحالكة التي مرت على كوكب الأرض

