بعد إزالة العلم.. هتافات «الحرية لفلسطين» تعلو تجمع انتخابي أمريكي|فيديو
شهد تجمع انتخابي للسيناتور التقدمي المستقل برني ساندرز، في ولاية أيداهو تحول غير متوقع بعد قيام عناصر الأمن الأمريكية بإزالة علم فلسطين الذي رفعته متظاهرتان فوق علم الولايات المتحدة، ما أشعل الحضور وجعل الفعالية تتحول إلى مظاهرة حاشدة لدعم فلسطين، وفق ما أظهره فيديو متداول على منصة إكس.
حول التجمع الانتخابي إلى منصة احتجاج سلمية
أظهر الفيديو المتداول علي منصة “إكس”، الحشود وهي تلوح بالأيدي وتوجه إشارات استياءها نحو عناصر الأمن، مطالبين بإعادة العلم، بينما كانت السيدتان اللتان رفعتا العلم تُخرجان من المكان بالقوة. وبمجرد إزالة العلم، انطلقت هتافات قوية من الحضور صرحوا فيها بوضوح: "الحرية لفلسطين"، في مشهد حول التجمع الانتخابي إلى منصة احتجاج سلمية مؤيدة للقضية الفلسطينية.
هتافات الحشود التي عبرت عن تضامنها مع الفلسطينيين
حاول السيناتور ساندرز استئناف كلمته أكثر من مرة، إلا أن هتافات الحشود التي عبرت عن تضامنها مع الفلسطينيين كانت أعلى وأعنف، ما أعطى للفعالية بعدا سياسي جديد لم يكن متوقع.
وكان ساندرز، الذي ينحدر من أصول يـهـودية، قد صرح قبل رفع العلم بقليل قائلًا: "إسرائيل، مثل أي دولة في العالم، لها الحق في الدفاع عن نفسها من الإرهــاب، لكنها لا تملك الحق في شن حرب شاملة ضد الشعب الفلسطيني". هذا التصريح يعكس موقفه الداعم لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، مع التأكيد على احترام حقوق الفلسطينيين.
طالب ساندرز واشنطن بوقف مبيعات الأسلحة والذخـيرة لإسرائيل
وعلى صعيد السياسة الأمريكية، طالب ساندرز واشنطن بوقف مبيعات الأسـلحة والذـيرة لإسرائيل، حيث قدم مع عدد من زملائه في سبتمبر 2024 مشروع قرار يهدف إلى منع بيع أسـلحة هـجـومية لإسرائيل بقيمة تزيد على 20 مليار دولار، في خطوة تعتبر استثناء نادر ضمن الخطاب السياسي الأمريكي التقليدي تجاه الشرق الأوسط.
التوترات الداخلية حول السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل
هذا الحادث يسلط الضوء على التوترات الداخلية حول السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل وفلسطين، ويعكس أيضا قوة التعبير الجماهيري وقدرته على تحويل حدث سياسي عادي إلى منصة احتجاجية صاخبة تعكس قضايا تتجاوز الحدود المحلية.

