رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«البرهان» منفتح على خارطة طريق إنهاء الحرب في السودان

الفريق أول عبدالفتاح
الفريق أول عبدالفتاح البرهان

قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، إن رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أبدى انفتاحًا تجاه مسودة خارطة الطريق لإنهاء حرب السودان والتي تعكف عليها الآلية الخماسية، والتي تضم الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد) وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بالتنسيق مع دول الرباعية المعنية بالملف السوداني.

 

 مشاورات مكثفة تُجرى حاليًا بين الأطراف الدولية والإقليمية

 

وأوضح بولس، في مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر، أن مشاورات مكثفة تُجرى حاليًا بين الأطراف الدولية والإقليمية للتوافق حول الصيغة النهائية للمسودة قبل رفعها رسميًا إلى الأمم المتحدة، مضيفًا أنه عقب تقديمها، سيتم إخطار الأطراف السودانية، بما في ذلك الحكومة والقوى العسكرية الأخرى، للنظر في اعتمادها، في خطوة قد تفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة حال تحقق توافق شامل.

 

وأشار إلى أن إدارة دونالد ترامب، تستعد لإرسال الصيغة النهائية لآلية أممية مقترحة لمراقبة هدنة إنسانية في السودان إلى طرفي النزاع، مبينًا أن العمل على هذه الآلية يجري منذ أسابيع بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

 

وخلال جلسة مخصصة للسودان ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، أوضح بولس أن المقترح يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار تمهيدًا لإطلاق عملية سياسية لاحقة، مؤكدًا أن ترامب يضع إنهاء الحرب ضمن أولوياته في ظل تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها المدنيون.

 

 تحرك جديد خلال الفترة المقبلة

 

ولفت إلى أن المبادرة واجهت تباطؤًا منذ طرحها، لكنه توقع ظهور تحرك جديد خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن الأسابيع القادمة ستكون حاسمة في تحديد إمكانية تحقيق اختراق فعلي في الأزمة.

وجاءت تصريحات بولس خلال جلسة شاركت فيها إيفيت كوبر وزيرة الداخلية البريطانية، وريم علابالي رودفان وزيرة التنمية الألمانية، عقب نقاش مقتضب جمعه بمديرة الجلسة ورئيس الوزراء السوداني كامل إدريس.

وأكد بولس أن التحركات تتم في إطار «الرباعية الدولية» التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، مشددًا على تعامله مع طرفي النزاع على مسافة واحدة، ومعبّرًا عن قلق واشنطن من أي دعم خارجي يصل إلى المتحاربين، داعيًا إلى وقفه.

دعم قانوني وفني من المجتمع الدولي

 

وأوضح أن الهدنة المقترحة تمثل مدخلًا لحوار سوداني – سوداني شامل، مؤكدًا أن أي تسوية سياسية يجب أن تنبع من الداخل السوداني، مع توفير دعم قانوني وفني من المجتمع الدولي. كما شدد على أنه لا يوجد حل عسكري للصراع، محذرًا من أن استمرار القتال قد يدفع إلى فرض عقوبات على طرفي الحرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء