رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مستشار ترامب: نضع اللمسات الأخيرة على مقترح الهدنة في السودان

مسعد بولس كبير مستشاري
مسعد بولس كبير مستشاري ترامب

قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، إن إدارة دونالد ترامب تعتزم إرسال الصيغة النهائية لآلية أممية مقترحة لمراقبة هدنة إنسانية في السودان إلى طرفي النزاع، موضحًا أن إعداد هذه الآلية يجري منذ أسابيع بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وخلال جلسة خاصة بالسودان ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، اليوم الأحد، أوضح “بولس”، أن المقترح يستهدف تثبيت وقف لإطلاق النار يمهد لإطلاق عملية سياسية لاحقة، لافتًا إلى أن ترامب يضع إنهاء الحرب ضمن أولوياته نظرًا لحجم الكارثة الإنسانية التي يعانيها المدنيون.

وأشار إلى أن المبادرة شهدت تباطؤًا منذ طرحها، إلا أنه توقع بروز تحرك جديد خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الأسابيع القادمة ستكون حاسمة في تحديد فرص إحراز تقدم ملموس في هذا الملف.

وجاءت تصريحات بولس خلال جلسة شاركت فيها إيفيت كوبر وزيرة الداخلية البريطانية، وريم علابالي رودفان وزيرة التنمية الألمانية، وذلك عقب حوار مقتضب جمعه بمديرة الجلسة ورئيس الوزراء السوداني كامل إدريس.

وأكد بولس أن الجهود تُدار في إطار «الرباعية الدولية» التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، مشددًا على تعامله مع طرفي النزاع على مسافة واحدة. كما أعرب عن قلق واشنطن إزاء أي دعم خارجي يصل إلى الأطراف المتحاربة، داعيًا إلى وقفه.

وأوضح أن الهدنة المقترحة تمثل نقطة انطلاق لحوار سوداني-سوداني، مؤكدًا أن أي تسوية سياسية ينبغي أن تنبع من الداخل السوداني، مع توفير دعم قانوني وفني من المجتمع الدولي.

وأكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للشؤون العربية والإفريقية، أنه ليس هناك حل عسكري للصراع في السودان، وهدد طرفي الحرب بفرض عقوبات.

وأضاف أن السودان يشهد تدفقا غير مسبوق للسلاح إلى طرفي الحرب، موضحًا أن هناك مباحثات للوصول إلى حل توافقي سلمي، موضحًا أن لديهم لائحة من العقوبات والأدوات التي يمكن استخدامها في السودان إذا لزم الأمر.

من جهتها، طالبت وزيرة التنمية الألمانية بتكثيف الضغوط على الأطراف المتقاتلة، معتبرة أن تفاقم الأزمة الإنسانية لا يحتمل مزيدًا من التأجيل، ودعت جميع المعنيين إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف القتال.

أما وزيرة الداخلية البريطانية، فشددت على أهمية محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مشيرة إلى الجرائم المنسوبة إلى قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر، وأعلنت انتظارها تقريرًا أمميًا مفصلًا بشأن تلك الوقائع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء