مسعد بولس: نعمل على تحقيق هدنة إنسانية في السودان
أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا دونالد ترامب، أن يعمل على بدء هدنة إنسانية في السودان، وبدء حكم مدني في البلاد.
وقال "بولس"، في تدوينة على “إكس”: "اجتماع مثمر مع وزير الدولة النرويجي أندرياس كرافيك والسفيرة أنيكين هويتفيلدت سفيرة الولايات المتحدة في النرويج وفريقهما، حيث نواصل البناء على الزخم الذي أحدثه حدث "دعوة صندوق السودان الإنساني للعمل" نحو تحقيق هدنة إنسانية.
وأضاف: “تسعى جهودنا المشتركة إلى ضمان الانتقال نحو حكم مدني شامل في السودان”.
وطرح رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، مبادرة الحكومة السودانية لوقف الحرب خلال كلمته في مجلس الأمن الدولي، في ديسمبر2025، وتضمنت وقفا شاملا لإطلاق النار تحت رقابة دولية وإقليمية.
وأضاف أن العام الجاري سيكون "عام السلام"، واصفًا إياه بأنه سلام "الفرسان والشجعان والمنتصرين"، مؤكدًا ثقته في تجاوز المرحلة الحالية وتحقيق الاستقرار، رغم التحديات التي تواجه البلاد.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 بين الجيش والدعم السريع، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وفي سياق متصل، أكد الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، أن القوات المسلحة السودانية ستصل إلى أي مكان في السودان، وذلك بعد كسر حصار مدينة كادوقلي في ولاية جنوب كردفان.
وقال “البرهان”، في تصريحات إعلامية تعليقًا على تحرير كادوقلي: “قادمون للجنينة والطينة والفاشر.من حقنا كسودانيين نطرد أي زول أراد بنا شراً، وهو إلى هلاكٍ وإلى زوال”.
مدينة كادوقلي تتعرض لحصار خانق منذ 2023
وتعرضت مدينة كادوقلي لحصار خانق من قبل تحالف ميليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال بقيادة عبد العزيز الحلو منذ الأشهر الأولى للحرب التي بدأت في عام 2023.
وفي فبراير من العام الماضي، تمكن الجيش من ربط كادوقلي بمدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية، إلا أن ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، استعادتا السيطرة على منطقة التقاطع الاستراتيجية في ديسمبر، مما أدى إلى عزل المدينتين مجددًا وتدهور الأوضاع في كادوقلي.
وأدى الحصار المطول إلى ظروف إنسانية بالغة القسوة بسبب نقص الغذاء والدواء، إذ أجبرت الأزمة آلاف المدنيين على الفرار في رحلة شاقة نحو شمال كردفان، بينما لجأ آخرون إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال في جبال النوبة.
تحرير مدينة الدلنج
وأعلن الجيش السوداني، في 26 يناير الماضي تحرير مدينة الدلنج الاستراتيجية وكبد ميلشيا الدعم السريع خسائر كبيرة.