زينب الإمام: تنظيم الإعلانات أهم عامل لاستعادة بريق الموسم الرمضاني|خاص
قالت الكاتبة الصحفية زينب الإمام، إن الكم الكبير من المسلسلات المعروضة حاليًا في رمضان يظلم الكثير من الأعمال، لأن المشاهد لا يستطيع متابعة هذا العدد الضخم في آنٍ واحد، ما يقلل من فرص التأثير الحقيقي لأي عمل درامي، على عكس الماضي حين كان الجمهور ينتظر مسلسلًا محددًا في موعده.
وأضافت الإمام، لـ “إيجبتك”، أن احترام نفسية المشاهد وتنظيم الإعلانات وتقدير العمل الفني عوامل ضرورية لاستعادة بريق الموسم الرمضاني، مشددة على أن الحفاظ على الطقوس الفنية للشهر يتطلب وعيًا بأهميتها كجزء من الذاكرة الثقافية للمجتمع.
أغاني رمضان
جدير بالذكر، قالت الكاتبة زينب الإمام، في تصريحات سابقة لـ “إيجبتك”، إن إن سر بقاء أغاني رمضان القديمة في وجدان المصريين يعود إلى ارتباطها العميق بطقوس الشهر وعاداته، مؤكدة أن هذه الأعمال لم تعد مجرد أغان، بل تحولت مع الزمن إلى عادات وتقاليد راسخة، مثل الفانوس والزينة وعبارة «وحوي يا وحوي» التي ما زالت تتردد حتى اليوم.
وأضافت الإمام، لـ “إيجبتك”، أن الأغاني التي قدمها نجوم مثل فؤاد المهندس وشويكار وصباح ومحمد عبدالمطلب وعبدالعزيز محمود ارتبطت بزمن محدد وبذاكرة جماعية، فأصبحت جزءًا من هوية رمضان نفسها، مشيرة إلى أن محاولات إعادة تقديمها أو تقليدها لم تحقق التأثير ذاته، لأن الأصل ارتبط بالوجدان الشعبي في لحظة تاريخية معينة يصعب تكرارها.
الذوق العام والتلقي
وأوضحت أن تغير الزمن والذوق العام وطبيعة التلقي الفني عوامل أساسية في اختلاف التأثير بين الماضي والحاضر، لافتة إلى أن كل جيل له أدواته وأسلوبه، لكن بعض الأعمال القديمة اكتسبت صفة الاستمرارية لأنها تكررت سنويًا حتى ترسخت في الوعي الجمعي.




