احتفالا باليوم العالمي للإذاعة.. تعرف على دور المحطات في تعزيز الحوار
يحتفل العالم في 13 فبراير من كل عام بـ اليوم العالمي للإذاعة، تقديرًا لدورها الحيوي في نقل الأخبار والمعلومات وتعزيز الحوار بين الشعوب، وقد أعلنت منظمة اليونسكو هذا اليوم عام 2011، قبل أن تعتمدّه رسميًا الأمم المتحدة في عام 2012.
وتعد الإذاعة من أكثر وسائل الإعلام انتشارًا، لما تتميز به من قدرة على الوصول إلى المجتمعات النائية والفئات التي قد لا تتوافر لها وسائل اتصال حديثة.
وجاءت هذه المعلومات ضمن منشور توعوي عبر الصفحة الرسمية لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء على “فيسبوك”، استعرض محطات بارزة في تاريخ الإذاعة عالميًا ومحليًا.
محطات بارزة في تاريخ الإذاعة عالميًا
يعود تاريخ الإذاعة إلى عام 1906 عندما نجح العالم رينالد فندن في نقل الصوت البشري عبر موجات الراديو، في إنجاز مهّد لظهور البث الإذاعي. وفي عام 1920 ظهرت أول إذاعة في الولايات المتحدة الأمريكية، لتبدأ مرحلة جديدة في عالم الإعلام.

وفي عام 1922 انطلقت إذاعة بي بي سي كثاني إذاعة في العالم، وأسهمت في تطوير المحتوى الإذاعي المهني، أما في عام 1946، فقد تأسست إذاعة الأمم المتحدة لنقل أنشطة المنظمة وأخبارها إلى العالم.
تاريخ الإذاعة في مصر
شهدت مصر أول ظهور للإذاعة عام 1925، حيث انطلقت إذاعة “مصر الجديدة” في القاهرة كأول إذاعة مجتمعية، وفي 31 مايو 1934 بدأ البث الرسمي للإذاعة المصرية بعبارتها الشهيرة: “هنا القاهرة.. الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية”، لتدخل مرحلة جديدة من التنظيم والإدارة الرسمية.
وفي عام 1947 انتقلت إدارة الإذاعة بالكامل إلى الحكومة المصرية. وبعد ثورة 23 يوليو، شهد عام 1953 انطلاق الشبكة المحلية من الإسكندرية، إلى جانب بدء بث شبكة الإذاعة الخارجية في ثماني مناطق رئيسية، ما عزز من انتشار الصوت المصري خارج الحدود.

وفي عام 1971 تم إنشاء اتحاد الإذاعة والتليفزيون، ليكون مظلة تنظيمية للإعلام المرئي والمسموع في مصر.
وتؤكد هذه المحطات التاريخية أن الإذاعة لم تكن مجرد وسيلة ترفيه، بل أداة فاعلة في تشكيل الوعي، ونقل المعرفة، ودعم مسيرة التنمية على المستويين المحلي والدولي.

