حزب الوعي: واقعة ميت عاصم "دخيلة" والدراما هي المتهم الأول
أدان حزب الوعي بأشد العبارات واقعة إهانة أحد الشباب بقرية ميت عاصم بمدينة بنها، وما شهدته من سلوك مشين تمثل في إجباره على ارتداء ملابس نسائية والتعدي على كرامته الإنسانية أمام المارة، مؤكدًا أن هذه الأفعال الدخيلة تمثل اعتداء صارخا على القيم والأخلاق والحقوق الإنسانية الراسخة في المجتمع المصري.
وحذر الحزب من خطورة تكرار مثل هذه الممارسات، مشيرًا إلى أن بعض أنماط العنف والإهانة التي تسللت إلى الشارع المصري جاءت نتيجة ترويج مشاهد العنف والتنمر في بعض الأعمال الدرامية والسينمائية، لاسيما تلك التي تُعرض خلال شهر رمضان الكريم.
ومع اقتراب شهر رمضان، شدد حزب الوعي على ضرورة التزام الدراما الرمضانية بالمسئولية المجتمعية، والامتناع التام عن تضمين أي مشاهد عنف أو ترويج لاستخدام الأسلحة البيضاء تحت أي مسمى، لما لذلك من تأثير سلبي مباشر على الذوق العام وسلوكيات الشباب.
وأكد الحزب أنه سيتابع ويرصد من خلال لجانه وأماناته المختلفة أي تجاوزات من هذا النوع، ولن يتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك التقدم ببلاغات إلى النائب العام ضد أي أعمال فنية أو مشاهد تسيء للمجتمع أو تحرض على العنف أو تنتهك القيم الإنسانية.
وجدد حزب الوعي دعوته لكافة الجهات المعنية، من صناع الدراما والرقابة والإعلام، للقيام بدورهم في حماية المجتمع وصون كرامة الإنسان، وترسيخ قيم الاحترام والتسامح بما يليق بتاريخ مصر وثقافتها.
فيديو صادم في القليوبية.. شباب يجبرون شابًا على ارتداء ملابس نسائية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع عقب تداول مقطع فيديو وصف بـ"الصادم"، يظهر قيام مجموعة من الشباب بالتعدي بالضرب المبرح على شاب، وإجباره تحت التهديد على ارتداء "ملابس نسائية" والسير بها في شوارع قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، وسط ذهول المارة في وضح النهار.
وفقا للروايات المتداولة والتعليقات المرافقة للفيديو، تعود جذور الواقعة إلى خلافات عائلية؛ حيث زعمت المصادر أن الشاب المعتدى عليه كان يرغب في الارتباط بشقيقة عدد من المتهمين، وتقدم لخطبتها عدة مرات، إلا أن طلباته قوبلت بالرفض القاطع من أسرتها.
وتشير التعليقات إلى أن المتهمين استدرجوا الشاب وقاموا بفعلتهم بدافع "الانتقام" وتلقينه درسا، حسب تعبير ناشري الفيديو.

