تعرف على عدد مرات قياس ضغط الدم للحفاظ على صحة القلب
يعتبر شهر فبراير - الذي يحتفى به عالميًا كشهر لصحة القلب - فرصة مهمة لإعادة النظر في العادات اليومية التي تؤثر بصمت على القلب والأوعية الدموية، وعلى رأسها ضغط الدم.
ويعرف ارتفاع ضغط الدم بالقاتل الصامت لأنه غالبًا لا يظهر أعراضًا واضحة، ومع ذلك يصيب أعدادًا هائلة من الناس دون علمهم، ما يجعله من أخطر التحديات الصحية في العصر الحديث، رغم كونه في الوقت ذاته من أكثر عوامل الخطر قابلية للوقاية والسيطرة.

وفقًا لتقرير نشره موقع "hindustantimes"، يوضح جراح القلب والصدر المعتمد، الدكتور جيريمي لندن، والذي يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا، أن مراقبة ضغط الدم بشكل منتظم يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من الروتين الصحي اليومي، وليس مجرد إجراء يُجرى مرة واحدة خلال الفحوصات السنوية، ففي مقطع مصور نشره عبر حسابه على إنستجرام، شدد على أن واحدًا من كل اثنين من البالغين يعاني من ارتفاع ضغط الدم، وكثير منهم لا يعلم بذلك، وهو ما يفسر خطورة تجاهل هذا المؤشر الحيوي.
وبحسب الطبيب، فإن ارتفاع ضغط الدم يعد من أسهل عوامل الخطر القلبية القابلة للتعديل، لأن القرارات اليومية تلعب دورًا مباشرًا في ضبطه أو تفاقمه، فالحفاظ على وزن صحي، والالتزام بنشاط بدني منتظم، وتقليل تناول الكحول، واتباع نظام غذائي متوازن، جميعها خطوات فعالة علميًا لدعم استقرار ضغط الدم ووظائف القلب، ومع ذلك، قد لا تكون تغييرات نمط الحياة وحدها كافية لدى بعض الأشخاص، وهنا تصبح الأدوية الموصوفة ضرورة يجب الالتزام بها بجدية لتحقيق السيطرة المطلوبة وتقليل المخاطر المستقبلية.

عدد مرات قياس ضغط الدم
يبحث الكثيرون عن عدد مرات قياس ضغط الدم، ويؤكد الطبيب أن فحص ضغط الدم مرة واحدة سنويًا في الفحوصات الروتينية لا يعكس الصورة الكاملة، فالقيم تتغير على مدار اليوم تبعًا للتوتر والنشاط والنوم والتغذية، لذلك، ينصح بقياس الضغط مرتين يوميًا، صباحًا ومساءً، لتكوين متوسط دقيق يساعد على اكتشاف الاتجاهات والتغيرات المهمة مبكرًا.
ويشير إلى أن القياسات المنزلية في بيئة هادئة غالبًا ما تكون أدق من تلك التي تجرى في العيادات، حيث قد يسبب القلق ارتفاعًا مؤقتًا، ويؤكد أن الاستثمار في جهاز منزلي بسيط وسهل الاستخدام يعد خطوة عملية نحو الوقاية، مضيفًا أن العناية بالقلب تبدأ من الأساسيات، وعلى رأسها المتابعة المنتظمة لضغط الدم.

