البياضي: كنت النائب الوحيد الذي تقدم بطلب إحاطة للإفراج عن علاء عبد الفتاح
رحب النائب الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بقرار العفو الرئاسي عن الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، واصفًا القرار بأنه "خطوة لإنهاء مأساة إنسانية".
وفي تصريحات صحفية، توجه البياضي بالشكر إلى رئيس الجمهورية على هذه الخطوة، مؤكداً أنها تحمل رسالة إيجابية مهمة في الداخل والخارج.
وأوضح "البياضي" أن القرار يؤكد قدرة مصر على تجاوز "صفحات القسوة" والانفتاح على مستقبل يتسع للجميع، خاصة في ظل التحديات الكبرى التي تواجه البلاد والتي تتطلب توحيد الصف الوطني.
دعوة لفتح أوسع للمجال السياسي
وأعرب البياضي عن أمله في أن يكون قرار العفو بمثابة بداية لـ"فتح أوسع للمجال السياسي"، وأن تتبعه قرارات أخرى تشمل الإفراج عن جميع المحبوسين على خلفية قضايا الرأي.
وأشار إلى أن ذلك من شأنه أن يستعيد ثقة المواطنين في العدالة ويمنح الأمل للعديد من الأسر التي ما زالت تنتظر نهاية معاناة ذويها.
واختتم البياضي تصريحاته بتهنئة علاء عبد الفتاح وأسرته، مؤكداً أن "طريق الحرية والعدالة يستحق دائمًا كل جهد وتضحية".
البياضي يذكر بمطالبته السابقة
وفي تدوينة سابقة له على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أشار البياضي إلى أنه كان "النائب الوحيد الذي تقدم في شهر مارس الماضي بطلب إحاطة داخل البرلمان للمطالبة بالإفراج عن علاء عبد الفتاح"، مؤكدًا أن استمرار حبسه "لم يكن له سند قانوني، وأن إنصافه هو استحقاق للعدالة قبل أن يكون مطلبًا سياسيًا".

