مواصفات امتحان العربي الترم الثاني بعد إلغاء القراءة والنصوص المتحررة| خاص
بعد إعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إلغاء أسئلة النصوص المتحررة والقراءة المتحررة في امتحانات اللغة العربية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، ابتداءً من الامتحانات القادمة، يستعرض موقع "إيجبتك" مواصفات الورقة الامتحانية لمادة اللغة العربية للمرحلة الابتدائية (من الصف الثالث حتى السادس) للفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025 / 2026، مؤكدة أن جميع أسئلة القراءة والنصوص والأناشيد من المقرر بالكتاب المدرسي.
القراءة والنصوص من داخل الكتاب المدرسي
وشددت الوزارة على أن أسئلة القراءة الأدبية، سواء كانت نثرًا أو شعرًا، سيتم اختيارها من الموضوعات المقررة رسميًا، مع قياس الفهم والاستيعاب وليس الحفظ فقط. كما أوضحت أن الأناشيد المقررة للصف الثالث الابتدائي ستكون من النصوص التي سبق دراستها داخل الفصل.
نصوص الاستماع والقراءة المعلوماتية
وأكدت أن نصوص الاستماع والقراءة المعلوماتية تأتي في إطار ما تم تدريسه، وبما يتناسب مع المرحلة العمرية، خاصة لطلاب الصف الثالث الابتدائي، مع مراعاة البساطة والوضوح وعدم تحميل التلميذ أعباء إضافية.
ضوابط امتحان اللغة العربية
أوضحت الوزارة أن امتحان اللغة العربية يقيس نواتج التعلم في خمسة مجالات رئيسية تشمل:
الاستماع وفهم المسموع ونقده، والقراءة بأنواعها (المفردات – الأدبية – المعلوماتية)، والبلاغة، والنحو، والكتابة بفروعها (التعبير – الخط – الإملاء).
ويتم توزيع الأسئلة وفق الأوزان النسبية للمقرر، مع التدرج من السهل إلى الأصعب، وضمان تنوع مستويات التفكير.
ضوابط عامة للورقة الامتحانية
حددت وزارة التربية والتعليم، عدد من الضوابط الاساسية فى شكل ورقة الامتحان، أن تكون الأسئلة واضحة الصياغة ومحددة، وأن تغطى الورقة الامتحانية المقرر بالكامل دون خروج عنه، كما يتم مراعاة جودة التنسيق وحجم الخط والمسافات، ويتم التركيز على الفهم والتحليل وليس الحفظ الآلي.
آلية احتساب الدرجة
وبحسب القرار الوزاري رقم 136 لسنة 2024، تصحح الورقة الامتحانية من 30 درجة ثم تضرب في 2 لتصبح الدرجة النهائية من 60 درجة، على أن يتم احتساب الدرجة النهائية وفق الضوابط المعتمدة
وفى ذات السياق، قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي، فى تعليق خاص لموقع"إيجبتك" إن قرار إلغاء النصوص والقراءة المتحررة من امتحانات اللغة العربية في المرحلتين الابتدائية والإعدادية يُعد خطوة تربوية إيجابية تصب في مصلحة الطلاب، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة، وتسهم في تحسين جودة التقييم وتحقيق نواتج التعلم المستهدفة.وأوضح شوقي أن القرار يحقق عدة مزايا تربوية ونفسية، في مقدمتها تخفيف الضغوط النفسية والأعباء المعرفية عن الطلاب، في ظل كثافة المناهج وقِصر زمن الفصل الدراسي، ووجود عدد كبير من التقييمات الأسبوعية والشهرية التي تتطلب جهدًا متواصلًا من الطالب.
فرصة أكبر للتركيز على دروس النصوص والقراءة المقررة داخل المنهج
وأشار إلى أن إلغاء النصوص والقراءة المتحررة يتيح للطلاب فرصة أكبر للتركيز على دروس النصوص والقراءة المقررة داخل المنهج، بدلًا من تشتيت الجهد بين محتوى دراسي محدد ونصوص خارجية غير ملزمة، وهو ما يساعد على تثبيت المفاهيم الأساسية لدى الطلاب.وأكد الخبير التربوي أن المرحلتين الابتدائية والإعدادية تُعدان مرحلتي تأسيس للطالب في المعارف والمهارات اللغوية، ومن ثم فإن أفضل وسيلة لترسيخ هذه المهارات تتمثل في أن تكون أسئلة الامتحانات مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالمحتوى الدراسي المقرر، وليس بنصوص خارجية قد لا تتناسب مع مستوى جميع الطلاب.
إهمال استذكار موضوعات الكتب المدرسية
وأضاف أن إدراج نصوص وقراءات متحررة في امتحانات هاتين المرحلتين كان يدفع عددًا من الطلاب إلى إهمال استذكار موضوعات الكتب المدرسية الأساسية، وفي الوقت نفسه يعجز كثيرون عن الوصول إلى نصوص متحررة من مصادر خارجية، وهو ما كان يؤثر سلبًا على تحقيق نواتج التعلم المرجوة في مادة اللغة العربية.
تقليل اعتماد الطلاب على الكتب الخارجية
وأشار الدكتور تامر شوقي إلى أن القرار يسهم أيضًا في تقليل اعتماد الطلاب على الكتب الخارجية التي كانت تتضمن نماذج وأسئلة من النصوص المتحررة، مما يدعم مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب القادرين وغير القادرين على شراء تلك الكتب.
توحيد المحتوى التعليمي محل التقييم بين جميع الطلاب
ولفت إلى أن إلغاء النصوص المتحررة يساعد في تقليل التباين بين الإدارات التعليمية والمحافظات في مستوى الامتحانات، من خلال توحيد المحتوى التعليمي محل التقييم بين جميع الطلاب على مستوى الجمهورية.وأكد أن القرار يعزز وعي الطلاب وأولياء الأمور بأهمية التقييمات المستمرة والشهرية، باعتبارها أكثر اتصالًا بالامتحانات النهائية وأكثر فاعلية في متابعة مستوى الطالب الحقيقي.واختتم الخبير التربوي تصريحاته بالتأكيد على أن قياس المستويات العليا من نواتج التعلم لا يتوقف على وجود نصوص متحررة، بقدر ما يعتمد على جودة صياغة الأسئلة وعمقها ومدى ارتباطها بالدروس المقررة وقدرتها على قياس الفهم والتحليل والتطبيق.
