رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"لقيت ذهب من سنين ولم أعثر على صاحبه.. هل أصبح من حقي؟".. أمين الفتوى يجيب

دهب
دهب

لقيت ذهب من سنين ولم أعثر على صاحبه.. هل أصبح من حقي؟ سؤال ورد من أحد متابعي دار الإفتاء، وأجاب عنه الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلا: إن مسألة اللُّقَطة تُعد بابًا مهمًا من أبواب الفقه الإسلامي، مشيرًا إلى أن من يجد شيئًا مفقودًا لا يلتقطه إلا بنية صحيحة، إما لتعريفه وردّه إلى صاحبه، أو يتركه في مكانه إذا لم يثق في نفسه، حتى يعود صاحبه أو يأخذه من يعرف كيف يعرّف به.

الطريقة الصحيحة للإعلان عن اللقطة

أضاف أمين الفتوى أن اللقطة إذا كانت شيئًا ذا قيمة، كالمشغولات الذهبية، فلا يجوز أخذها بنية التملك؛ لأن صاحبها قد يكون في حاجة شديدة إليها، موضحًا أن الطريقة الصحيحة للتعريف بها تكون بالإعلان عنها في المكان الذي وُجدت فيه، دون ذكر تفاصيلها، كأن يُكتب: "وُجدت مشغولة ذهبية، من يدلي بأوصافها يتواصل على رقم كذا"، مع الاستمرار في التعريف بها لمدة عام كامل.

بعد سنة .. انتفع بها أو تصدق بثمنها

وأضاف أن العلماء قرروا أنه بعد مرور سنة من التعريف دون ظهور صاحبها، يجوز لمن وجدها أن ينتفع بها، أو يكون الأفضل أن يتصدق بثمنها، مع بقاء الضمان في ذمته، فإذا جاء صاحبها بعد ذلك، يكون له الحق في استرداد قيمتها، سواء رضي بالصدقة وأثاب من تصدق، أو طلب حقه كاملاً؛ لأنه ماله ولا يسقط حقه بمرور الزمن.

وأكد أمين الفتوى على أهمية نشر ثقافة الأمانة في المجتمع، داعيًا إلى تعريف اللقطة بشكل صحيح، أو تركها في مكانها، أو تسليمها لجهة موثوقة، واقترح وجود أماكن مخصصة للمفقودات في التجمعات والأحياء، بحيث يسهل رد الأشياء الضائعة إلى أصحابها، معتبرًا أن ذلك من القيم الراقية التي حث عليها الإسلام، 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء