رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد توقف 17 عاماً.. ليبيا تمنح تراخيص استكشاف النفط والغاز

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

 أطلقت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا اليوم الأربعاء، جولة العطاء العام لاستكشاف النفط والغاز بعد توقف دام أكثر من 17 عاما، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط أعمال الاستكشاف وفتح المجال أمام الشركات العالمية للاستثمار في قطاع الطاقة الليبي، وذلك بحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ووزير النفط والغاز المكلف " خليفة عبد الصادق " ورئيس هيئة الرقابة الإدارية "عبدالله قادربوه " .

وشملت الجولة عرض 20 منطقة استكشافية، منها 11 منطقة بحرية، ما يمثل فرصة لجذب كبرى الشركات المتخصصة لتطوير الموارد الهيدروكربونية في ليبيا  بالإضافة إلي فرز فريق الجولة مظاريف الشركات المقدمة، بهدف الإفصاح والشفافية وضمان اختيار أفضل العروض وفق آلية تقييم شاملة.

وأوضح رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان في كلمة له أن إدارة ثروة الليبيين أمانة، وحمايتها مسؤولية وطنية، وضمان حقوق الأجيال القادمة هو المحرك الأساسي، مضيفا أن ليبيا قادرة على النهوض بقطاعها النفطي واستعادة دورها الطبيعي في سوق الطاقة العالمي.

وأشار "سليمان "  إلى نجاح الجولة في ترسية عقود الاستكشاف والتطوير على 5 شركات عالمية كبرى، فيما بلغ عدد الشركات المسجلة والمؤهلة 29 شركة مشغلة و7 شركات مستثمرة.

وأسفرت نتائج الجولة عن فوز عدد من كبرى الشركات العالمية بفرص الاستثمار في القطع المطروحة للاستكشاف، وهي ائتلاف شركة ريبسول مع شريكها التركي، وشركة مول المجرية، وائتلاف شركة إيني مع شركة قطر للطاقة، إضافة إلى شركة شيفرون الأمريكية، وشركة AITEO النيجيرية، وذلك بعد استيفائها لمعايير التقييم الفني والمالي المعتمدة.

صفقة بـ20 مليار دولار

وفي 25 يناير الماضي، أعلنت ليبيا توقيع اتفاقية نفطية مدتها 25 عامًا بقيمة 20 مليار دولار مع مجموعة الطاقة الفرنسية توتال إنيرجيز ومجموعة كونوكو فيليبس الأمريكية.

وقدر رئيس الوزراء الليبي، عبد الحميد الدبيبة، أن الاتفاقية ستدر أكثر من 370 مليار دولار من الإيرادات على مدى العقد الذي يمتد 25 عامًا، مضيفًا أنها ممولة بالكامل من خارج ميزانية الدولة.

وجاء هذا الإعلان في افتتاح قمة الطاقة والاقتصاد الليبية في طرابلس، بحضور مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، مسعد بولس، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين، من بينهم مسؤولون من تركيا ومصر.

وصف مسعد بولس قمة الطاقة بأنها "فرصة لتصبح ليبيا شريكًا اقتصاديًا رائدًا للولايات المتحدة  ". وأضاف أن هذا الحدث "  منصة انطلاق محتملة لعودة ليبيا كقوة عظمى عالمية في مجال الطاقة  ".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء