رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ذراع الدبيبة.. اللواء «444 قتال» ينفي أي علاقة بمقتل سيف القذافي

سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي

 نفى اللواء “444 – قتال” الذي يوصف بأنه ذراع رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة ويرأسه محمود حمزة، بشكل قاطع ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي.

وأكد اللواء "444 - قتال" في بيان له نشره على صفحته الرسمية أنه لا توجد له أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي ، كما أنه لم تصدر إلى اللواء أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي.

وأوضح اللواء أن هذا الأمر ليس ضمن لائحة مهامنا العسكرية أو الأمنية ، وأنه غير معني بما جرى في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي تحدث هناك.

وأهاب اللواء 444 قتال بوسائل الإعلام ورواد منصات التواصل تحري الدقة في نقل المعلومات والاعتماد على البيانات الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف إلى خلط الأوراق وإثارة البلبلة والتلفيق.
 

تأكيد مقتل سيف الإسلام رسميًا

نعى عبدالله عثمان، رئيس الفريق السياسي الممثل لـ سيف الإسلام القذافي، الأخير رسميا، وذلك بعد تداول أنباء حول مقتل سيف الاسلام في اشتباكات مسلحة غرب ليبيا.

كلن هناك جدل سياسي أثارته تصريحات منسوبة إلى عضو مجلس النواب الليبي جلال الشهويدي، أقرّ فيها بمحاولة إقصاء سيف الإسلام القذافي من سباق الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر إجراؤها نهاية عام 2021 قبل تأجيلها. وأرجع الشهويدي، الذي ترأس لجنة «6+6» عن مجلس النواب، هذا التوجه إلى ما وصفه بتناقض سيف الإسلام، معتبراً أن ترشحه لنظام ديمقراطي يتعارض مع قناعات والده الذي كان يصف الديمقراطية بـ«التدجيل».

وكانت الانتخابات الرئاسية قد تعثرت آنذاك نتيجة التجاذبات السياسية وتضارب المصالح وتعدد الأطراف الداخلية والخارجية المتدخلة في المشهد الليبي، فيما برّرت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات قرار التأجيل بأسباب قانونية وبوجود «شخصيات جدلية» أثار ترشحها انقساماً واسعاً، من بينها سيف الإسلام القذافي.

وأثارت تصريحات الشهويدي موجة غضب واسعة في أوساط أنصار النظام السابق، وتوالت ردود الفعل الرافضة لها. وفي هذا السياق، قال خالد الزائدي، محامي سيف الإسلام القذافي، إن هذه التصريحات «لا قيمة قانونية لها»، مؤكداً أن الشهويدي «لا يملك حق الإقصاء»، وعليه الالتزام بالقانون واحترام أحكام القضاء. 

كما دعا الزائدي إلى التحلي بالمسؤولية وضبط النفس، وعدم إظهار العداء الشخصي تجاه سيف الإسلام علناً.

يُذكر أن قائمة «الشخصيات الجدلية» التي أشارت إليها المفوضية العليا للانتخابات شملت أيضاً عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، والمشير خليفة حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني الليبي».

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء