إنقاذ عين طفل بالمحلة بعد سقوط مادة لاصقة عليها في إنجاز طبي جديد بالغربية
في إنجاز طبي جديد يعكس كفاءة الأطباء والكوادر الطبية بمحافظة الغربية، تمكن فريق طبي بمستشفى رمد المحلة الكبرى، من إنقاذ عين طفل يبلغ من العمر 11 عامًا، بعدما تعرض لحادث مؤلم أدى إلى إغلاق عينه بالكامل بواسطة مادة "لاصق أمير" قوية، مما عرّضه لخطر فقدان البصر.
بدأت الواقعة عندما نُقل الطفل إلى قسم الطوارئ بالمستشفى، وسط حالة من الهلع سيطرت على أسرته التي خشيت من فقدانه بصره نهائيًا. وعلى الفور، استقبل الفريق الطبي الطفل، وتم تقييم حالته بسرعة، حيث تبين أن اللاصق قد أغلق الجفون بشكل كامل، ما استدعى تدخلاً جراحيًا دقيقًا.
قاد العملية مجموعة من الأطباء المتخصصين في طب وجراحة العيون بالمستشفى، والذين استخدموا أحدث الأدوات والتقنيات الطبية لفصل الجفون دون إلحاق أي ضرر بقرنية العين أو الأنسجة المحيطة بها. واستغرقت العملية قرابة 60 دقيقة فقط، نجح خلالها الفريق الطبي في إعادة فتح العين وإنقاذ البصر، وسط متابعة دقيقة للحالة للتأكد من عدم حدوث أي مضاعفات.
وقد لاقت العملية استحسان أفراد أسرة الطفل، الذين توجهوا بالشكر والامتنان للأطباء وفريق التمريض على سرعة استجابتهم وكفاءتهم العالية، مؤكدين أن هذا التدخل السريع أنقذ ابنهم من فقدان نعمة البصر. كما أشاد عدد من أهالي المرضى المتواجدين بالمستشفى بأداء الطاقم الطبي وما يقدمه من خدمات إنسانية متميزة.
وتُعد مستشفى رمد المحلة الكبرى واحدة من أبرز وأكبر مستشفيات علاج أمراض العيون على مستوى الجمهورية، حيث تضم 33 سرير إقامة و2 سرير عناية مركزة و2 سرير إفاقة و11 عيادة خارجية، بتكلفة إجمالية بلغت 128.281 مليون جنيه. وتحرص المستشفى على تقديم أعلى مستوى من الرعاية الطبية المتخصصة في مجال طب وجراحة العيون، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لأهالي محافظة الغربية والمحافظات المجاورة.
هذا النجاح الجديد يُبرز الدور الكبير الذي تلعبه المستشفيات الحكومية في إنقاذ أرواح المرضى وتقديم خدمات طبية متقدمة، ويؤكد كفاءة الفرق الطبية الوطنية التي تعمل ليلًا ونهارًا من أجل صحة وسلامة المواطنين.


